من شورّب «البطل الشعبي» إلى «أولاد مفيدة»… هل كانت الكارثة تطرق الأبواب؟

المخطط في كلمة”حاجتنا باولادهم”
تونس اونيفارنيوز اعتبر الكاتب مصطفى عطية ان جريمة اغتصاب فتاة 15عام لا يمكن فصلها
عن مسار من الظواهر التي ساهمت، في تهيئة مناخ أفضى إلى هذا المستوى من الانحراف.
والمؤكد انه في بلد يحول المجرم علي شورب، تلفزيونياً، إلى بطل شعبي ويصبح فيه المنحرفين “أولاد مفيدة” نموذج للاسرة التونسية والشواذ وأنصاف الأميين كقادة رأي في إذاعات وتلفزات «المجاري» النتيجة تكون مزيد من الاغتصاب والعنف…
اكثر يعد صعود الإرهابيين والمجرمين والمتحيلين والمهربين إلى مواقع التنظير والتبرير في برامج إعلام العار فضلا عن العفو عن الإرهابيين والتعويض لهم من اموال الشعب مقابل
تجند دكاكين “الحقوقجيين” الممولين من الخارج لحماية المجرمين احدى اهم اركان التمهيد لهذه التجاوزات.
ولا خلاف في تقديره ام إختراق قطاع التعليم وتفخيخه بالقنابل الموقوتة تحت مسميات مخادعة.
ان ما يجري ليس بريئا ويندرج في مخطط اكبر نطق بها الإخواني عبد الفتاح مورو وهو يلثم الجبين العفن للإرهابي وجدي غنيم : “حاجتنا بأولادهم” !



