اتهامات جنسية وتصدعات داخلية تثير الجدل حول “أسطول الصمود 2″…!!؟؟

تونس اونيفارنيوز تواجه مبادرة “أسطول الصمود 2″، التي انطلقت مؤخرًا من مدينة برشلونة الإسبانية، موجة من الجدل الواسع، على خلفية بروز خلافات حادة بين عدد من المشاركين، إضافة إلى فتح تحقيق في مزاعم تتعلق باعتداءات جنسية على متن إحدى السفن المشاركة.
وقد وُجّهت الاتهامات إلى الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، الذي نفى من جهته كل ما نُسب إليه، مؤكدًا تمسّكه ببراءته إلى حين استكمال مجريات التحقيق وكشف ملابساته.
في المقابل، أعلنت مجموعة “قلب فلسطين” عن هذه الاتهامات، معتبرةً أن ما حدث يعيد إلى الواجهة إشكاليات سابقة شهدتها مبادرات مماثلة. وأشارت المجموعة إلى وجود تساؤلات متزايدة حول دوافع بعض المشاركين، بين من يلتزم بالعمل الإنساني ومن يستغل هذه المبادرات لأغراض أخرى لا تمتّ له بصلة، وفق تعبيرها.
وفي سياق متصل، لا يزال “أسطول الصمود 1” يواجه بدوره تبعات قضائية خطيرة في تونس، حيث أصدر قاضي التحقيق سبع بطاقات إيداع بالسجن في حق سبعة من أعضاء الهيئة التسييرية. وتشمل التهم المنسوبة إليهم جرائم التدليس واستعمال مدلس، والتحيل، والخيانة الموصوفة، إلى جانب مسك واستعمال وثائق وسجلات محاسبية مزورة، فضلاً عن شبهات غسل أموال ضمن وفاق.
كما تم فتح بحث عدلي بشأن معطيات تتعلق بتدفقات مالية وُصفت بالمشبوهة، يُشتبه في حصول الهيئة التسييرية عليها، مع التحقيق في مدى قانونية مصادر هذه الأموال وكيفية التصرف فيها، وما إذا تم توظيفها لأغراض شخصية أو غير مشروعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الانتقادات، حيث يرى بعض المتابعين أن تكرار مثل هذه الاتهامات من شأنه أن يقوّض مصداقية المبادرات الإنسانية، ويطرح مخاوف من استغلال معاناة المدنيين في غزة لأغراض بعيدة عن أهداف التضامن الحقيقي.
اسماء وهاجر


