أخبار مهمة

نائب يطالب جامعة كرة القدم بالاستقالة فوراً…

تونس -أونيفار نيوز –​وجّه النائب في البرلمان التونسي، فخر الدين فضلون، انتقادات لاذعة ومباشرة إلى المكتب الجامعي لكرة القدم، داعياً إياه إلى تقديم استقالته فوراً والابتعاد عن المشهد الرياضي “إن كان يتحلى بالوطنية”، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”المشاركة الكارثية” للمنتخب الوطني في المونديال الأخير، وصوناً لكرامة تونس وشعبها.

​وفي تصريح اعلامي  عبّر فضلون عن استغرابه الشديد من العشوائية التي طبعت برنامج تحضيرات المنتخب، منتقداً التعويل المستعجل على لاعبين يفتقدون للمشاركات السابقة وفي حيز زمني ضيق جداً قبل انطلاق المنافسات العالمية.

واعتبر النائب أنه كان من الأجدى تشريك لاعبي البطولة الوطنية الذين كان بإمكانهم تحقيق نتائج أفضل من المجموعة الحالية، والتي ظهرت كـ”أشباح” على أرضية الميدان خلال مواجهتي السويد واليابان، دون أي اهتمام بتحقيق نتائج إيجابية.

​كما شدد  على أن أزمة المنتخب لا يمكن اختزالها في شخص المدرب وحده، بل تعود بالأساس إلى “اختلال العقل الكروي” داخل الجامعة، وسوء التنظيم والتدبير من قبل المكتب الجامعي. وأشار إلى وجود تخبط فني واضح يتجلى في الاختيارات العشوائية، وتجميع الفريق في اللحظات الأخيرة، والاعتماد على لاعبين لا ينشطون بانتظام مع أنديتهم في الخارج، مما يغذي الشبهات التي يتداولها الشارع الرياضي حول كواليس هذه الاختيارات واستبعاد الكفاءات الحقيقية لصالح أسماء تفتقد للمعرفة.

​ولم تقتصر انتقادات النائب على الجانب الفني والرياضي فحسب، بل امتدت لتشمل شبهات فساد مالي إداري داخل أروقة الجامعة. حيث فتح فضلون ملف عقود الاستشهار، متسائلاً باستنكار عن الخلفيات التي دفعت المكتب الجامعي الحالي إلى قبول عقد مع مستشهر للمستلزمات الرياضية بقيمة 500 ألف يورو (نحو 1.4 مليون دينار)، في حين أن عقد الاستشهار مع مزود آخر في عام 2010 كان يناهز 2.8 مليون دينار.

وأكد النائب أن هذا التراجع الحاد وغير المنطقي في القيمة المالية يضع “العديد من نقاط الاستفهام”، مما يستوجب فتح تدقيق مالي وإداري جدي وعاجل لملف الاستشهار للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذه الاتفاقيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى