نحو إضافة ساعة للتوقيت الرسمي لمواجهة أزمة الطاقة العالمية…

تداعيات أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط تفرض تحديات متزايدة على الدول المستوردة للطاقة مثل تونس، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع الطلب على الكهرباء. وفي هذا الإطار، تُطرح جملة من الإجراءات التي يمكن اعتمادها للحد من الاستهلاك دون إثقال كاهل المواطن.
من بين هذه الإجراءات إمكانية إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي للاستفادة من ضوء النهار وتقليص الحاجة إلى الإضاءة والتكييف خلال المساء، وهو إجراء سبق اعتماده في تونس. كما يتم التأكيد على أهمية تكثيف حملات التوعية لترشيد الاستهلاك، عبر تشجيع المواطنين على تعديل درجات حرارة المكيفات والتدفئة واعتماد سلوكيات يومية بسيطة تقلل من استهلاك الطاقة.
كما تشمل الإجراءات دعوة المؤسسات والفضاءات العامة إلى الحد من الاستخدام المفرط للتكييف والإضاءة، والتوجه نحو حلول أكثر نجاعة مثل الإنارة بتقنية LED، إلى جانب عقلنة استعمال الأجهزة المنزلية، خاصة تلك التي تستهلك الكهرباء بشكل مستمر مثل الثلاجات والغسالات.
ويتم كذلك التشجيع على استعمال وسائل النقل العمومي واعتماد السياقة الاقتصادية التي تساعد على تقليص استهلاك الوقود، مع دعم “التنقل النشط” من خلال تطوير البنية التحتية للدراجات الهوائية والكهربائية. وفي السياق ذاته، يتم العمل على تعزيز الانتقال نحو الطاقات المتجددة لتقليص التبعية للطاقة التقليدية وضمان استدامة المنظومة الطاقية.



