قضية طائرة “NOUVEL air” في “نيس” : «تفاصيل صادمة» يكشفها مكتب التحقيق الفرنسي!

تونس اونيفارنيوز حتى الآن، لم يحدّد مكتب التحقيقات والتحليلات الفرنسي (BEA) المسؤوليات النهائية في حادث طائرة إيرباص A320 التابعة لشركة NOUVEl AIR في مطار نيس، إذ اكتفى تقريره التمهيدي الأخير بالإشارة المحتشمة إلى دور برج المراقبة، مؤكّدًا في المقابل «الأهمية الحاسمة لتدخل المراقبة الجوية الفوري عند رصد إنذارات متعددة»، خاصة في ظل ضعف الرؤية.
كما كشف التقرير عن اختلاف واضح في أنظمة الإنارة بين مدرّجي الإقلاع والهبوط 04L و04R، ما قد يسبب لبسًا بصريًا عند ضعف الرؤية.
وفي توضيحه لتفاصيل الحادث، أوضح الـBEA أن الطائرة التونسية، أثناء اقترابها من نيس، قرّرت اعتماد مقاربة مختلفة لتجنّب منطقة عاصفة رُصدت على الرادار. لكن عند الساعة 21:31:36، اصطفت بالخطأ على المدرج 04R بدلًا من 04L، بينما كانت طائرة إيزي جِت تستعد للإقلاع من المدرج نفسه.
أطلق النظام الأرضي A-SMGCS إنذارًا من المستوى الثاني، لتأمر المراقبة الجوية فورًا بعملية إعادة إقلاع طارئة (Go-Around) على ارتفاع منخفض جدًا، إذ لم تتجاوز المسافة بين الطائرتين أربعة أمتار فقط.
ويُرجّح التقرير أن التدهور المفاجئ في الرؤية من أكثر من 10 كم إلى نحو 2.8 كم ساهم في الخطأ البصري، مشيرًا إلى أن هذه الحادثة – رغم خطورتها – تبقى الأولى من نوعها في مطار نيس.
ورغم ذلك، سارعت بعض وسائل الإعلام الفرنسية إلى تحميل نوفال إير المسؤولية، في حين لم يُصدر الـBEA أي اتهام مباشر للشركة التونسية.



