أخبار مهمة

خبير : التدخل لحماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية يجب أن يكون جذريا…

تونس -أونيفار نيوز –أكد المختص في المخاطر الطبيعية منجي بورقو، في تصريح اعلامي، أن التحرك لحماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية لا يزال ممكناً ولم يفت أوانه بعد، رغم ما تعانيه المنطقة من ترهل يزداد حدة خلال مواسم الأمطار؛ حيث شدد بورقو على ضرورة أن يكون التدخل شاملاً ومندمجاً عبر تكاتف اختصاصات متعددة، مقترحاً ربط كافة المنازل الواقعة فوق الهضبة بشبكة التطهير لمنع تسرب المياه إلى أعماق التربة وتآكلها.

وأضاف ان السواحل التونسية تعاني من الانجرافات البحرية منذ ثمانينات القرن الماضي بسبب عوامل طبيعية واستفحلت بسبب عوامل بشرية  واعتبر أن كل ما نعيشه الآن من مشاكل ساحلية هو نتيجة التراخي في الثمانينات والتسعينات.

وقال  إن “الدولة التونسية لا تتدخل إلا عندما يتحول الخطر إلى كارثة” مشدّدا على أن التدخل لحماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية يجب أن يكون جذريا وليس ترقيعيا.

​كما دعا بورقو إلى اتخاذ إجراءات حازمة تشمل تحييد السكن في المناطق غير الصالحة للبناء، وتكثيف غراسة أنواع من الأشجار التي تساعد على تماسك الأرض، مع العمل على تثبيت منطقة الجرف لضمان استقرار الهضبة، لافتاً إلى أن هذا المشروع يندرج تقنياً ضمن إطار “الاستصلاح” وليس كمشروع إنشائي ضخم. ويأتي هذا التحذير الفني بالتزامن مع إشراف رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني، يوم السبت 18 أفريل 2026، على اجتماع لجنة المشاريع الكبرى، الذي خُصص لمتابعة سير جملة من المشاريع الحيوية، وعلى رأسها حماية هضبة سيدي بوسعيد، إلى جانب مشاريع تهيئة وصيانة عدد من المؤسسات الجامعية والطبية العريقة بالعاصمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى