جمعية دينية متورطة في التكفير والزواج العرفي تستانف نشاطها….

تونس اونيفارنيوز على خطى جمعية القرضاوي نجحت إحدى الجمعيات الدينية التي أُثيرت حولها شبهات تكفيرية ومتورطة في ابرام عقود زواج خارج القانون، أن تواصل نشاطها وكأن شيئًا لم يكن.رغم ما وثقته اذاعة صفاقس من شهادات وادلة حول خطورة هذه الجمعية.
من المفارقات ان هذه الجمعية في اوج الحرب على الجمعيات المشبوهة تعود للنشاط وتقوم بافتتاح مقرّ جديد في نفس المنطقة وكان شيئا لم يكن .ليبقى السؤال أين وزارة الشؤون الدينية وفروعها الجهوية من هذا الاجرام الذي يمارس باسم الدين؟اين السلط المحلية ؟ومن الجهة التي منحت الترخيص أو تغضّ الطرف عن هذا التمدد “الخبيث” لهذه الجمعية ومن شابهها بعد كل ما ورد عنها من مخالفات وفضائح موثّقة إعلاميًا؟
التجربة طيلة العشرية السوداء كانت قد كشفت تورط هذه الجمعيات في الارهاب وفي دمغجة الشباب وتسفيره لسوريا….وفي ضرب الأمن القومي والسلم الاجتماعي.
ما يثير الجدل بقوة هو ان قرارات التجميد شملت جمعيات مدنية على غرار المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية بحجة تلقيه تمويلات اجنبية في حين ظلت عدة جمعيات دينية على غرار وكر القرضاوي افلتت من المحاسبة رغم اعتراف عضوة المجلس العلمي للبؤرة والمُدرّسة فيها وهي التي لا يمكن القدح في شهادتها بأن البؤرة تتلقى أموالا شهريا وهي معطيات موثقة صوتا وصورة.
فلماذا اذن لا يشمل التجميد هذه الجمعية؟؟؟؟



