رغم معاداته للدولة…..نائب يمجد حزب التحرير ويرفض حله….!!!

تونس اونيفارنيوز تدوينة لأحد النواب _احمد السعيداني _آثارت جدلا كبيرا واعادت الى سطح الأحداث ما أصطلح عليه ب”اليسار المخونج” كما وصفه المحلل السياسي “سالم المرزوقي”.
حيث اعلن هذا النائب في تدوينة له تقاطعا صريحا مع حزب التحرير السلفي المتطرف في أطروحاته والحال وان هذا الحزب يضمر تدمير النظام الجمهوري والدولة المدنية ولا يعترف بالوطن تونس .والأغرب ان هذا المدون والنائب في برلمان باردو تحت العلم التونسي.
الفتوى التي اثارها النائب المدون هو تبنيه فكرة “عدم جواز التحالف مع الغرب على المسلمين” التي يدعو إليها حزب التحرير وهي فتوى من صميم الفكر الاخواني _حسب الاستاذ سالم المرزوقي_ ومجمع عليها من كل أصنافهم لبناء الخلافة الرجعية .فهم لا يؤمنون بوطن ولا بقضايا تحرر الشعوب وحقوقها في تقرير مصيرها وثقافاتها وأنماط عيشها بحرية ولذلك لازم الخراب والدمار وجودهم أينما حلوا كأدوات للحلف الاطلسي مثل نفيرهم لأفغانستان لمحاربة الروس “الكفرة” ونجدتهم للاخوان الشيشان . وقتالهم في يوغسلافيا من أجل اخوان البوسنه،رغم أن يوغسلافيا في طليعة الدول التقدمية التي وقفت مع تونس ومع حركات التحرر وعدم الانحيار .والنتيجة تفكيك وحدة شعوبها الى دويلات وقصف عاصمتها خدمة للراسمالية.واخر جرائم الاخوان اسقاط سوريا لخدمة اسرائيل وخراب اليمن والسودان الآن في نفس الاتجاه.
وفي كل الأحوال لسنا في وارد إطالة سرديات التحالفات المشبوهة مع الاسلام السياسي منذ عهدة 18 أكتوبر 2005 الى اليوم،لكن يمكننا الانتباه أن هذا اليسار مكانه اليمين الرجعي المعادي للحداثة والتقدمية مهما علت ضوضاؤه بالشعارات والصداع باسم فلسطين ومعادات الراسمالية المتوحشة .




