أخبار مهمة

جدل “الفولة والمنسج” يفضح أزمة القرار التربوي…..!!!

 

تونس -أونيفار نيوز- على وقع الجدل الذي احدثه اسقاط “الفولة والمنسج” من برنامج دراسة التربية التكنولوجية في أنتظار الترفيع في ضارب التربية المدنية كما صرح بذلك وزير التربية …

 اعتبر الدكتور علي الفالحي المتخصص في علوم التربية ان كل الخيارات التربوية نتاجا لبيداغوجيا الادارة المتفحمة.

 فالنظم التربوية المتقدمة تتسارع لادراج التعلمات الذكية كتعلمات تطبيقية مثل الربوتيك والتدرب على محاكاة صناعة الدرون في المدارس الابتداىية في تونس يتم استصدار مذكرة وزارية توصي بضرورة تدريس الفولة والمنسج داخل الفصل عوض انجازها في المنزل…

اما بخصوص التربية المدنية والاسلامية والتاريخ والجغرافيا كمواد تنشئة اجتماعية اضافة الى مواد التنشئة الفنية فقد تحولت من مواد للتربية على القيم الى مجرد معارف للتخزين والاسترجاع زمن الاختبارات.والنتيجة ضرب القيمة و المعرفة…عوض ان يتم تحويلها الى نواد ثقافية يستمتع فيها الطفل بالذوق الفني وبمتعة النقاش الفكري وتكون دون تقييم تحصيلي كمي…لكن العقل الاداري بطبعه مشدود الى الكم وليس الكيف عقل محكوم بخلفية بيروقراطية متفحمة تجاوزها الزمن…والنتيجة عطالة بيداغوجية عوض فتح ممرات التفكير الحر الخلاق….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى