دعما للتوطين … نائبة فرنسية تدّعي أن تونس “أرض لأفارقة جنوب الصحراء”….!!

الاتحاد الاروبي يسعى لتحويل تونس الى فضاء توطين المهاجرين الافارقة….!!!
تونس اونيفارنيوز في سياق دفاعها المستميت عن مشروع الاتحاد الأوروبي القاضي بتحويل تونس إلى فضاء لتوطين المهاجرين الأفارقة، صرّحت النائبة الفرنسية ذات الأصول الإفريقية دانيال أبونو بأن “تونس كانت ولا تزال وستعود أرضًا من حق الأفارقة جنوب الصحراء”.
هذه النائبة هي نفسها كانت قد ساهمت سابقًا في تشكيل لجنة حول ما يُعرف بملف “العنصرية” في تونس، بهدف إدانة البلاد أمام المنظمات الحقوقية الدولية والدفع نحو فرض عقوبات عليها.
اخطر من ذلك تُعرف بعلاقاتها الوثيقة و المشبوهة مع بعض المنظمات والجمعيات التونسية الناشطة إعلاميًا في الدفاع عن المهاجرين الأفارقة.
وتُصنّف أبونو، المنحدرة من أصول غابونية، ضمن أبرز المدافعين عن أطروحات “المركزية الإفريقية” (الأفروسنتريك)، وهي تيارات فكرية مثيرة للجدل تتبنى سرديات تعتبر أن تونس تعود تاريخيًا لأفارقة جنوب الصحراء، وأنه قد تم “سلبها” منهم.
كما لم تتوانَ النائبة، بحسب منتقديها، عن توجيه انتقادات حادة لتونس، وصلت إلى حد دعم مواقف داخل البرلمان الأوروبي تدين ما تعتبره “انتهاكات” ضد مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء. وقد جاء ذلك بالتنسيق مع زملاء لها في نفس الكتلة البرلمانية، من بينهم ريما حسن، حيث عملتا على حشد الأصوات لتمرير تلك المواقف.
في المقابل، يشير البعض إلى أن أبونو لم تُبدِ نفس الحدة في انتقاد سياسات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بتشديد إجراءات الهجرة أو عمليات الترحيل القسري، كما لم تعارض بشكل واضح القيود المفروضة على وصول المهاجرين الأفارقة إلى أوروبا.
اسماء وهاجر



