يكفي ما حدث مع المغرب في قضية البوليساريو….
امن تونس تضمنه اجهزتها الامنية و الاستخباراتية….دون سواها…..
في تصريح ل”اونيفارنيوز” وردا على التدخل الغير مقبول لعبد القادر بن قرينة في الشان التونسي الخالص قال المؤرخ والسياسي المستقل جعفر الاكحل الجزائر بعد أن قطعت علاقاتها بدولة الامارات ارتفعت أصوات في البرلمان الجزائري تتحدث عن الدور القذر للامارات في تونس كمقدمة لفرض أجواء تمهد لقطع العلاقة بين تونس والامارات!!!
نحن نعرف ما تقوم به الامارات في السودان والصومال واليمن …..
لكن ما لا يعلمه الجزائري بن قرينة ان لتونس اجهزتها الأمنية والاستخباراتية التي تتصدى لكل الممارسات التي قد تنال من امنها القومي ومن سيادتهافي نطاق اليقظة التامة وتستمر العلاقات بين البلدين ولا ننسى ان لنا أكثر من ثلاثين الف من التونسيين يعملون في الامارات اكثرهم من الكفاءات التونسية.
ان المطلوب من السلطات التونسية الانتباه وعدم السقوط في الفخاخ .فبلدنا يمر بمرحلة بالغة الصعوبة وتحتاج إلى تحويلات ابناء تونس من المهندسين والاطباء والتقنيين وطواقم الطائرات ورجال التعليم بمختلف المراحل…ان تونس تمارس سياستها الخارجية وفق مصالحها.
وقد تربت اجيال على ديبلوماسية نشيطة ومتالقة وحكيمة رفعت من شأن تونس عاليا بين الأمم وبدون وصاية أحد ويكفي ما حدث مع المغرب في قضية البوليساريو….
اللافت انها ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها الجزائر في الشان التونسي فقد سبق لتبون في ندوة صحفية مع ميلوني ان اعلن انه بصدد تدارس السيناريوهات الممكنة في تونس الى درجة ان بعض المحللين اعتبروا ان هذا التطاول على تونس المقنع ب”خاوة خاوة” هو محاولة لممارسة الوصاية على تونس وكانها ولاية تابعة للجزائر التي ما كانت لتوجد لولا تونس لاسيما وان الدولة الجزائرية وجدت رسميا سنة 62.
للتذكير ان أردوغان حاول بعد 2011 لعب دور الخليفة العثماني واعتبار تونس مجرد ايالة عثمانية وقد تم تحجيم دوره لأن الدولة التونسية ضاربة في أعماق التاريخ رغم انف المتطاولين والصائدين في المياه العكرة.
اسماء وهاجر
