تونس اونيفارنيوز تتجه الأنظار إلى وزارة الشؤون الثقافية، في انتظار ما ستعلنه رسميًا بشأن مستقبل مراكز الفنون الدرامية والركحية، وسط مؤشرات توحي بإمكانية التراجع عن تجربة تعميم هذه المراكز في الجهات، وهي التجربة التي تم إطلاقها خلال فترة تولي محمد زين العابدين وزارة الثقافة.
وتأتي هذه التساؤلات في ظل وضعية صعبة تعيشها بعض المراكز، بعد منعها من الإنتاج، فيما توجد مراكز أخرى دون ميزانية أو تفويض مالي، وهو ما يحدّ عمليًا من قدرتها على القيام بدورها الثقافي والفني.
ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول مستقبل هذه المؤسسات، وما إذا كانت الإجراءات الحالية تمهّد لإعادة النظر في منظومة مراكز الفنون الدرامية والركحية، وربما اتخاذ قرار بغلق عدد منها.؟؟
ووفق المؤشرات المتداولة، قد تكون مراكز قبلي وتطاوين من بين أولى المؤسسات التي يمكن أن يشملها هذا التوجه، في حال تأكد رسميًا قرار إعادة هيكلة شبكة المراكز.
وبينما لم يصدر إلى حد الآن أي إعلان رسمي بشأن الغلق، يبقى السؤال مطروحًا هل تستعد وزارة الثقافة لطيّ صفحة تجربة مراكز الفنون الدرامية والركحية في عدد من الجهات، أم أن الإجراءات الحالية تندرج ضمن إعادة تنظيم وتمويل هذه المؤسسات؟




