أخبار مهمة

الحنايا.. حين تلتهم الفضلات والأوساخ معلماً تاريخياً عريقاً….

 

تونس اونيفارنيوز اطلق عدد من النشطاء حملة من أجل إنقاذ الحنايا، داعين جمعيات التراث والمجتمع المدني إلى التحرك العاجل لحماية هذا المعلم التاريخي الذي يواجه خطر الإهمال والتدهور.

الحنايا ليست مجرد قيمة معمارية، فهي جزء من منظومة مائية رومانية شُيّدت في القرن الثاني الميلادي لنقل المياه من منابع جبل زغوان إلى قرطاج على امتداد نحو 132 كيلومتراً، بالاعتماد على الجاذبية.

ويُعدّ هذا الصرح من أبرز المنشآت المائية الرومانية، لما يحمله من قيمة تاريخية وهندسية تؤهله ليكون معلماً سياحياً عالمياً.

ورغم هذه الأهمية، تعاني الحنايا الإهمال وتراكم الفضلات، في وقت أُدرج فيه الموقع على القائمة التمهيدية للتراث العالمي لليونسكو منذ سنة 2012، دون أن تتقدم جهود حمايته وتهيئته بما يسمح بالمضي في ترشيحه للتسجيل ضمن قائمة التراث العالمي.

وتحذّر الحملة من أن استمرار الإهمال يهدد جزءاً من الذاكرة التاريخية التونسية، ويحرم البلاد من فرصة تثمين معلم قادر على دعم السياحة الثقافية وتعزيز إشعاع التراث التونسي دولياً.

فالحنايا التي صمدت قروناً أمام الزمن تستحق حمايتها من الإهمال، والمحافظة عليها باعتبارها إرثاً وطنياً للأجيال القادمة.

اسماء وهاجر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى