أخبارغير مصنف

الشكندالي: أرقام التضخم الرسمية لا تعكس الواقع.. وإنعاش الاستثمار مفتاح الحل

 تونس -أونيفار نيوز –حمّل أستاذ الاقتصاد بالجامعة التونسية والخبير الاقتصادي، رضا الشكندالي، الأداء الحكومي خلال السنوات الخمس الأخيرة المسؤولية المباشرة عن الأزمة المعيشية الراهنة التي يعاني منها التونسيون؛ مشيراً إلى أن التصاعد الحاد في نسب التضخم عمّق مشاعر الغضب ودعوات الاحتجاج، ولا سيما مع انحسار قدرة العائلات على نيل تسهيلات مالية لاقتناء المواد الاستهلاكية جراء السياسات النقدية المقيدة للبنك المركزي.

​وأوضح ، في تصريح إعلامي، أن المعدلات الرسمية المعلنة التي تتجاوز 10% لا تعكس الواقع اليومي للمواطن بدقة لكونها بيانات تراكمية وعامة، بينما ينصبّ اهتمام المستهلك على أسعار السلع الأساسية التي شهدت قفزات حادة، حيث بلغ تضخم الدواجن 16.5%، واللحوم 14.5%، وتجاوز 15% في قطاع الغلال، إلى جانب صعود التضخم العام من 5.4% في أوت إلى 5.6% في سبتمبر.

​وأرجع تفاقم هذه المؤشرات إلى سوء الإدارة، والعبء الجبائي المرتفع، ونسب الفائدة العالية التي تكبح جماح الاستثمار وتعيق خلق الثروة وزيادة المعروض من السلع، وهو ما يقود بدوره إلى استمرار موجة الغلاء. وخلص إلى أن الخروج من هذا المأزق يتطلب تفعيل حلول قابلة للتطبيق قائمة على تحفيز الاستثمار الخاص وبناء الثقة وإزالة المخاوف الاقتصادية السائدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى