أخبار مهمة

انتخابات إسرائيل تدخل مرحلة حاسمة

 تونس -أونيفار نيوز –أغلق باب الترشيح لانتخابات الكنيست الإسرائيلي منتصف ليل الثلاثاء، لتدخل 38 قائمة انتخابية السباق على 120 مقعدًا، فيما أظهر أول استطلاع للرأي بعد تقديم القوائم تقدم قائمة «يشار» التي يرأسها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت.

وبحسب الاستطلاع الذي نشره موقع «واللا» الإخباري، تتجاوز 12 قائمة نسبة الحسم البالغة 3.25% من الأصوات الصحيحة، بينما تفشل 26 قائمة في دخول الكنيست.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى حصول كتل المعارضة على 57 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لكتلة الائتلاف الحالي برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما يعني عدم امتلاك أي من المعسكرين أغلبية الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة بمفرده.

وتتحول الأحزاب العربية، وفق هذه النتائج، إلى عامل مؤثر في معركة تشكيل الحكومة، إذ يتوقع الاستطلاع حصولها مجتمعة على 12 مقعدًا، بواقع 7 مقاعد للقائمة المشتركة الثلاثية التي تضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي، و5 مقاعد للقائمة العربية الموحدة.

وبحسب النتائج، تستطيع كتلة غادي آيزنكوت الوصول إلى 62 مقعدًا في حال وافقت على ضم الكتلة العربية بقيادة النائب منصور عباس إلى الحكومة، لكن معظم كتل المعارضة ترفض تشكيل حكومة تستند إلى الدعم العربي.

ويقول نفتالي بينيت ويائير لبيد وأفيغدور ليبرمان إنه بعد هجوم «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، «لم يعد ممكناً تشكيل حكومة بالاستناد إلى العرب».

وتصدر حزب «يشار» نتائج الاستطلاع بـ25 مقعدًا، يليه حزب الليكود برئاسة نتنياهو بـ21 مقعدًا، مقابل 36 مقعدًا يملكها الحزب حاليًا، ثم قائمة «بياحد» برئاسة بينيت بـ14 مقعدًا.

وحصلت قائمة «يسرائيل بيتنا» بقيادة ليبرمان وحزب «الديمقراطيون» بقيادة يائير غولان على 9 مقاعد لكل منهما.

وتوقع الاستطلاع حصول «عظمة يهودية» بقيادة إيتمار بن غفير و«يهدوت هتوراة» الحريدية الإشكنازية و«شاس» الحريدية الشرقية و«القائمة العربية المشتركة» على 7 مقاعد لكل منها.

كما توقع حصول الحزب اليميني الجديد «عمخا يسرائيل» بقيادة عوفر فينتر على 4 مقاعد، بينما تحصل القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس وقائمة «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش على مقعدين لكل منهما.

وتبقى الخريطة السياسية، وفق نتائج الاستطلاع، شديدة الحساسية لأداء الأحزاب الصغيرة الموجودة حول نسبة الحسم، إذ أدى عبور قائمة فينتر لنسبة الحسم، مقابل بقاء قائمة «هاندل وزليخا» خارج الكنيست، إلى تغيير توزيع المقاعد بين الكتل وترك مسألة تشكيل الحكومة مفتوحة أمام أكثر من سيناريو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى