أخبار مهمة

انس الشابي: التمدّد الإيراني في تونس من التشيّع العقدي إلى الاختراق السياسي….

الحسينيات والقضية الفلسطينية و«ولاية الفقيه هي ادوات المشروع الإيراني في تونس….

تونس اونيفارنيوز في تصريح خص به اونيفارنيوز اكد الكاتب والناشط السياسي انس الشابي ان تونس تعيش ظاهرة خطيرة بصدد التطور حيث اصبح الوجود السياسي للنظام الإيراني ملحوظا ففضلا عن القنوات الرسمية ممثلة في الملحقية الثقافية للسفارة انتشرت الحسينيات في مختلف أرجاء الوطن آخرها في نابل كما دأبت بعض مؤسّسات الدولة كبيت الحكمة والنجمة الزهراء على دعوة الملالي للمحاضرة لديهم حول تجربتهم في الأحوال الشخصية وفي غيرها كل ذلك يتمّ تحت ستار حبّ آل البيت لنشر التجربة الإيرانيّة وتصدير أنموذجها في الحكم القائم على عقيدة ولاية الفقيه وللوصول إلى هذه النتيجة قامت خطتهم في تونس على:

اولا المتاجرة بالقضية الفلسطينيّة وغزة التي سوّاها الصهاينة بالأرض بعد أن استخدمت إيران منظمة حماس في خصومتها مع أمريكا.

ثانيا إشاعة القول بأن حزب الله حرّر الجنوب اللبناني وأنّه يمثل المقاومة الحقيقية والحال أنّ حزب الله دمّر التجربة الديمقراطيّة الوحيدة في العالم العربي حيث يرأس مسيحي بلدا أغلبيته مسلمون وما حدث للبنان من هوان وانهيار هو نفسه يعيشه اليمن على يد الحوثيّين وهم حزب الله في صيغته المحلية.

ثالثا تحريض وسائل الإعلام لدينا على إثارة اللغط حول الشيعة والصحابة وعائشة وغيرها من المسائل التاريخيّة حتى يبقى الحضور الإيراني ظاهرا وبارزا من ذلك الإصرار على ظهور أحد دعاتهم بالزي الحوزوي.

وفي تقديري أن ما يحدث في تونس من تمدّد للنفوذ الإيراني من خلال التشيّع العقدي في مرحلة أولى ثم السياسي في مرحلة ثانية خطير وعلى الحكم أن يحمي أمن البلاد من كل ما يمكن أن يمسّ استقلال القرار الوطني لأن الحكم الإيراني لا يهمّه نشر التشيع العقدي إلا بمقدار ما يفيده ذلك في التمدّد واكتساب المواقع والأنصار، فلا تستهينوا بما يحدث لأنّ معظم النار من مستصغر الشرر.

اسماء وهاجر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى