تونس -أونيفار نيوز –خيّمت حالة من الحزن والغضب على قطاع الطاقة في تونس إثر فاجعة وفاة عون الشركة التونسية للكهرباء والغاز، عادل العمراوي، الذي قضى نحبه بصعقة كهربائية أثناء أدائه لواجبه المهني، مما دفع الجامعة العامة للكهرباء والغاز إلى إعلان تحرك احتجاجي فوري دعت فيه منظوريها إلى تنفيذ “وقفة غضب” صباح اليوم الاثنين، لمدة ساعة كاملة تبدأ من التاسعة إلى العاشرة صباحاً.
ويأتي هذا التحرك النقابي تعبيراً عن رفض واسع لما وصفته الجامعة بتدهور الأوضاع المهنية والمادية للأعوان، وتنديداً بسياسات النكران والجحود التي تواجه جهودهم الميدانية المضنية لتأمين استمرارية التزود بالتيار الكهربائي في كافة أرجاء البلاد، رغم قسوة الظروف وظروف العمل المحفوفة بالمخاطر.
وحمّلت الجامعة في بيانها السياسات والخيارات الحكومية المتعاقبة على امتداد أكثر من عقد من الزمن مسؤولية الأزمة الخانقة وغير المسبوقة التي تعصف بمنظومة الكهرباء الوطنية والشركة ككل، مستنكرة في الوقت ذاته حملات التشويه والاتهامات الباطلة التي تستهدف أعوان “ستاغ” بمختلف أصنافهم، و أكدت أن دماء شهداء الواجب ستظل شاهداً على ثقل الأمانة وتخاذل المسؤولين عن حماية وتطوير هذا المرفق الحيوي.




