الجزائر ….”تسرق ” التراث التونسي…!!؟؟؟

.محاولة تسجيل ضريح ماسينيسا رغم الرفض الرسمي…..
تونس -أونيفار نيوز- بعد أن أدعت وزيرة الثقافة الجزائرية زورا ان الثقافة التونسية مستوحاة من الإرث الجزائري الذي يُعدّ الأقدم في الدول العربية”…تتواصل حملة التزوير الممنهجة الموجهة ضد تونس لضرب الهوية التونسية القرطاجية.
ما كشفه الباحثين من بينهم الاستاذ “فرج علي” ان الدعاية الجزائرية الرسمية – من كتب المدارس إلى الطوابع البريدية إلى وزارة الثقافة – تسرق ماسينيسا ويوغرطة وتزعم أن ضريح “المدور” في قسنطينة، رغم أن اليونسكو رفضت طلب الجزائر المزوّر سنة 2022 وأبقت الرقم 5684 لتونس فقط.
بل إن الجزائر أطلقت حملة 2025 لتسجيل “ضريح ماسينيسا” في El Khroub (قسنطينة) كتراث عالمي، متجاهلة أن الضريح الأصلي في دقة مدرج منذ 2012 باسم تونس!
هذه الادلة القاطعة توثق بوضوح ان ما يحدث ليس “خلافات تاريخية”، بل سرقة هوية مدعومة بمؤسسات دولة.
طوابع بريد جزائرية تصور ماسينيسا “جزائريًا”…كتب مدرسية جزائرية تحول الكاف إلى قسنطينة.
وزير خارجية جزائري يزور زنزانة يوغرطة في روما ويسميه “ابن قسنطينة”…
اكثر من ذلك ما تقوم به الجزائر هو سرقة للرموز النوميدية، بدءًا من ماسينيسا وصولًا إلى يوبا الثاني.
فماسينيسا ولد بدقة دقّة (تونس)، تدرّب في قرطاج، اتخذ بولاريجيا عاصمةً، ويضمّه ضريحه المدوّر المسجّل رسميًا في اليونسكو باسم تونس تحت رقم 5684 (قائمة إنديكاتيف منذ 17 يناير 2012: “Les Mausolées Royaux de Numidie”، موقع دقة.
يوغرطة حكم من سيرتا (الكاف، تونس)، ومائدته الحجرية لا تزال شاهدة هناك، حيث كتب المؤرخ الروماني سالوست حرفيًا: «Jugurtha, rex Numidarum, natus Cirtae» – أي “يوغرطة ملك النوميد، ولد في سيرتا”، وسيرتا هي الكاف وليست قسنطينة كما يزوّرون.
يوبا الأول زاما ريجيا (سليانة) عاصمةً وانتحر في تابسوس (المنستير)؛ أما يوبا الثاني فحمل دماء والده التونسي وهو يفتخر بـ«أصلي القرطاجي النوميدي»، وبنى إمبراطوريته على إرث قرطاج ودقة والكاف.
عواصم الأربعة ملوك، قبورهم، معاركهم، نقوشهم الليبية-البونية كلّها داخل الحدود التونسية. لا يوجد أي حجر نوميدي واحد خارج تونس ينطق بغير هذه الحقيقة.
واجمالا كل هذا التدليس المنظم يتحطم على صخرة دقّة (يونسكو 5684)، مائدة يوغرطة في الكاف، وتابسوس في المنستير.
بالامثل كشفت مصادر اعلامية أخرى ان هناك مدونين وماجورين مسخرين كذلك لتزوير الحقائق التاريخية على الويكيبيديا واخرين مسخرين تحت مسمى “الميكروتروتوار” لتشويه التونسيين والمراة التونسية التي ظلت عصية على الاختراق شكلا ومضمونا رغم هجمات “تاتار العصر” الاخوان وكل نفايات المطابخ الاستخباراتية…..
وعلى كل التاريخ لا يزور بالبروباغاندا بل يثبت بالحجر والنقش والارشيف ….



