أخبار مهمة

الغضب الانتقائي : اهتزوا من اجل ترذيل الكوفية وصمتوا على اهانة العلم التونسي في حفل Maître Gims…

تونس اونيفارنيوز اعاد مشهد ما وصف بترذيل الكوفية الفلسطينية بكل رمزيتها في أعماق الوجدان من قبل الفنانة اليسا الى الآذهان ما فعله الفنان

الفنان الكونغولي Maître Gims على ركح قرطاج سنة 2017 عندما القي إليه علم تونس وتجاهله .

و رغم تكرر الحادثة للمرة الثانية على التوالي فوق ركح قرطاج الا انها مرت مرور الكرام دون أن تتحول إلى قضية رأي عام أو تثير موجة استنكار تُذكر ولا احد تحدث عن اهانة للرموز الوطنية بل تواصل حضور الفنان إلى المهرجان، وتواصل جزء من الجمهور نفسه متابعته والتصفيق له.

المفارقة ان الاطراف والحملات التي اقامت الدنيا ولم تقعدها من اجل الكوفية الفلسطينية التزموا الصمت عندما رذل الفنان الكنغولي الذي اعلن ولاءه للجمعية المتطرفة “الافروسونتريك” في مناسبتين العلم التونسي..!!

فلماذا نثور من أجل رمز في قضية خارج حدودنا، ثم نصمت عندما يتعلق الأمر برمز بلادنا؟ لماذا تصبح بعض التصرفات «إهانة لا تُغتفر» عندما نريد لها ذلك، بينما تُمرَّر تصرفات أخرى بالصمت والتبرير عندما لا تتوافق مع موقفنا أو هويتنا الأيديولوجية؟

المسألة، في جوهرها، ليست Maître Gims ولا إليسا، وليست حتى العلم أو الكوفية. المسألة تتعلق بعقلية بدأت تفرض نفسها في النقاش العام: وطنية انتقائية، وغضب انتقائي، ومبادئ تُفعّل حسب الأشخاص والجهات والقضايا أو عند الطلب…!!

اسماء وهاجر 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى