أخبار مهمة

المدرسة تعيش حالة موت سريري….

تونس اونيفارنيوز اكد الدكتور والخبير التربوي علي الفالحي الشان التربوي الى شأن عائلي بامتياز ، فلا المدرسة صارت تنتج الابداع ولا برامجنا تنتج التفكير،،،ا الشان المدرسي صار مهمة عائلية من خلال الدروس الخصوصية والتأطير والتعليم…المدرسة تعيش حالة موت سريري…استمعت الى مداخلة والد البنتين المتألقتين بيسان وبيلسان، لقد تربيتا على الكتاب وهناك استبعاد لكل الرقميات…وهذا مثبت في العلوم العصبية le numérique détruit l’esprit  

الاعلام التونسي اهمل الطفلة المتألقة الحاملة للاعاقة عن قصد او عن غير قصد فقط هذا يسبب قهرا مضاعفا…

ما هو مؤكد ان اصلاح المدرسة وتجاوز حالة العبث الراهن مرتبط ببناء بدمدرسة ترسخ ثقافة المطالعة ثقافة الابداع الثقافي…

وهذا غير مطروح الان فنحن امام اقسام دون معلمين وامام حالة عطالة بيداغوجية مركبة لا يمكن الخروج منها الا بسياسة وطنية توجه 25% على الاقل من ميزانية الدولة الى التربية…الشعارات لا تبني مستقبل المدرسة التي هي مستقبل أمة ومستقبل شعب، بل البرامج والمخططات هي من تهندس المسارات الاصلاحية بعيدا عن politique d’affichage et de vitrine.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى