أخبار مهمة

بين إعلان الإضراب العام وترحيل المؤتمر الاستثنائي…إتحاد الشغل…إلى أين…؟؟ 

تونس -أونيفار نيوز- يبدو أن الاتحاد العام التونسي للشغل مقبل على تطورات داخلية هامة ومؤثرة في الأيام القادمة. ذلك أن عددا هاما من أعضاء المكتب التنفيذي والاطارات النقابية لم يتقبلوا ما أضحى واضحا من رغبة الأمين العام نورالدين الطبوبي ترحيل المؤتمر الاستثنائي إلى موعد جديد لن يكون ،حسب المقربين منه، قبل مطلع سنة 2027. عملية ترحيل يفسرها المساندون للطبوبي بأنها ضرورية بعد أن دخلت العلاقة مع السلطة السياسية منعرج المواجهة المعلنة والمفتوحة ولا ” صوت يعلو فوق صوت المعركة ” بالتالي.

في المقابل يؤكد الذين يتمسكون بانعقاد المؤتمر الاستثنائي في مارس 2026 على أن قرارا قد اتخذ في هذا الاتجاه ولا يمكن بالتالي التراجع عنه لأن ذلك يضرب مصداقية الاتحاد العام التونسي للشغل سواء مع منظوريه أو مع الرأي العام خاصة وأن التراجع عن الاتفاقيات والتعهدات هو من عناوين الخلاف مع الحكومة التي يؤكد النقابيون أنها تتراجع عن الاتفاقيات التي تمضيها. فلا يمكن بالتالي أن يحذو النقابيون حذوها ويمارسون ما يرفضون أن يمارسه الآخرون. الرافضون لترحيل المؤتمر الاستثنائي يعتبرون أن حالة الضعف والوهن التي يعيشها الاتحاد أصبحت تفرض الإسراع بتقديم علاج يحول دون بلوغ مرحلة التفكك والانقسام ويعتبرون أن الأمين العام يريد رهن الاتحاد لاجندا شخصية قوامها البقاء أكثر ما يمكن في موقع الأمانة العامة وضمان ” خروج آمن ” .الصراع بين دعاة ” الترحيل ” وأنصار إنجاز المؤتمر الاستثنائي في موعده المحدد سيتواصل على امتداد الأسبوعين القادمين ،موعد الحسم في المسألة ولكن يبدو أن انعكاساته ستكون أقوى وأشد تأثيرا على تماسك الاتحاد العام التونسي للشغل وعلى قدراته في ما يتعلق بالاستحقاقات القادمة.ويبقى التساؤل الأخطر والأهم: هل قدرت المنظمة الشغيلة حجمها اليوم …وما هي السيناريوهات ونسبة المشاركة الأقرب في ظل توظيف سياسي نهضاوي أساسا وبالدرجة الأولى…لا يمكن تجاهله؟؟؟!!!!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى