تحت قبة مجلس الشعب :انتقادات لاذعة للحكومة…. و لرئيس الدولة…..!!؟؟؟

تحت قبة مجلس الشعب :
انتقادات لاذعة للحكومة…. و لرئيس الدولة…..!!؟؟؟؟
تونس -أونيفار نيوز- لهجة جديدة لم يتعود عليها الملاحظون طبعت مداخلات عدد من النواب البارحة، و حركت صفحات التواصل الاجتماعي. لهجة لم تفاجيء كثيرا المتابعين عن قرب لجلسات و لجان و كواليس مجلس النواب. ذلك أن الأسابيع الأخيرة تميزت بأمرين. يتمثل الأول في تزايد الاحتجاجات على طريقة إدارة إبراهيم بودربالة للمجلس و بداية مساع لابعاده من كرسي رئاسة البرلمان. مساع تزيد من الضغط داخل المجلس في ظل تنامي شعور لدى عدد من الأعضاء أنهم لا يملكون القدرة على التأثير في مجريات الأمور لأن الدستور قد ” سحب ” منهم كل الصلاحيات و لأنهم وجدوا أنفسهم بين مطرقة رأي عام ، لا يهتم كثيرا و لكنه يبقى نظريا على الأقل، صاحب قدرة على التقييم و المحاسبة و سندان حكومة لا تعيرهم الحد الأدنى من الاهتمام و لا يكلف أعضاؤها نفسهم تعب حضور جلساتهم أو لجانهم. درجة التبرم، و ربما قراءة الواقع و فرضياته، أديا إلى ظهور خطاب برلماني يحاول مواجهة حالة ” الانفصال عن الواقع ” التي اتهم البعض البرلمان أنه أصيب بها و إلى تبني لغة تحمل الحكومة المسؤولية و تركز على سلبيات الواقع و مظاهر العطالة فيه .خطاب حمل تجديدا يتمثل في أن النقد كان قويا للحكومة و لرئيس الجمهورية الذي يمثل البرلمان الحالي افرازا للدستور الذي وضعه و لنظرية ” البناء القاعدي ” التي يتبناها. مداخلتان لفتتا الانتباه البارحة و كانتا للنائبين أحمد السعيداني و ماجدة الورغي. نقد لاذع للحكومة و لرئيس الجمهورية استدعى ردود الفعل المعتادة من صفحات التواصل الاجتماعي المدافعة عن ” المسار ” التي لم تترك الفرصة تفوت دون أن ترد بقوة على النائبين…
يبقى السؤال هل أن ” حدة الخطاب ” تخفي طراوة الشكل و الدور في مجلس النواب أم أنها تحمل رسائل أخرى؟؟؟



