أخبار مهمة

حتى لا ننسى :رموز تفجيرات 87….من الارهاب الى السلطة باسم “الثورة”….

كيف للديمقراطية والكرامة ان تنبع من مرجعية ارهابية….؟؟!!

تونس اونيفارنيوز  اثارت ذكرى احداث تفجيرات سوسة والمنستير في 2اوت  1987 مجموعة من الاستفهامات خاصة وأن مقترفيها اصبحوا بفضل ثورة 2011  من رموز الحكم في تونس. لتبقى الاسئلة في أنتظار اجوبة من التاريخ….

فكيف ل”ثورة”، قيل انها قامت من اجل الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية، ان تمكن الإرهابيين من الإرتقاء إلى اعلى درجات الحكم ؟

الكاتب مصطفى عطية في تقديره الإجابة عن هذا السؤال هي التي ستحدد طبيعة وخلفية ما سمي ب” الثورة”، التي إندلعت في البلاد يوم الرابع عشر من جانفي 2011.

ففي الثاني من شهر اوت سنة 1986 تولت مجموعة من الإرهابيين التابعين لتنظيم إسلاموي تفجير ثلاثة نزل سياحية في مدينة سوسة والمنستير مما تسبب في سقوط ضحايا ابرياء من تونس وبعض البلدان الأجنبية. بعد خمس وعشرين سنة تبوا بعض المورطين في تلك التفجيرات الإرهابية مناصب عليا في الدولة وأصبحوا من رموز السلطة الحاكمة، كما حصد تنظيمهم، الذي اصبح حزبا سياسيا، احسن النتائج في ثلاث إنتخابات تشريعية وحكم البلاد، وحده او بتحالف مع ذيوله، عشرية كاملة من الزمن.

عدة اسئلة تطرح نفسها أن كان ما حدث في تونس ” ثورة ” فعلا من اجل الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية؟ إن كان الامر كذلك كيف للحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية ان تنبع من مرجعية إرهابية؟وكيف رضي الشعب التونسي بأن يحكمه من تورط في الإرهاب وقتل ابناءه وابناء ضيوفه من الأجانب الأبرياء؟

اكثر من ذلك بماذا تفسر مواقف البلدان الأجنبية التي ذهب مواطنوها ضحية العمليات الإرهابية في تونس، وخاصة فرنسا وألمانيا وبريطانيا ، والتي كانت من اكثر البلدان دعما للتنظيمات الإرهابية وأشدها مطالبة بعودتها إلى الحكم ؟.

وفي انتظار الإجابة عن هذه الأجوبة يبقى ما حدث في تونس يوم 14 جانفي 2011 واقعة تفكيك وتدمير لا علاقة لها بالثورة اصلا، جملة وتفصيلا..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى