أخبار مهمة

في ظل صراع بين البرلمان والحكومة ازمة…..وطن…!!!

.اين السيادة الطاقية والفلاحية في هذه الميزانية ؟؟

تونس -أونيفار نيوز- عندما نتعامل مع المواضيع السياسية بمنطق الفيراجات العمياء لا يمكن الا ان ننتج حالة مسخ ثقافي! هكذا وصف علي الفالحي الناشط السياسي الصراع بين البرلمان والحكومة.

تابعنا جميعا مداخلات جل اعضاء مجلس نواب الشعب، وكانت جلها نابضة من واقعنا ومن جرح عمقنا الشعبي… الجميع شرّح الازمة، وهي ازمة السلطة التنفيذية بعيدا عن كل المساحيق …

في المقابل تعرض نواب الشعب الى عملية سحل من قبل الجمهور المواطن الذي يتعاطى مع الشان السياسي بمنطق الفيراجات الكروية…وصل الامر الى الاتهام بالخيانة والعمالة..في حين ان الجميع ودون استثناء يتحدثون في الخاص عن الازمة عن انغلاق المؤسسات وعطالتها عن فشل الخيارات.

ما نحن متأكدون منه ان ” جمهور الشعب” عند اول محطة سينزل من سفينة 25 جويلية وينتقل الى السفينة الراسية تنتظر على شواطئ الامان السياسي، ووحدهم الذين تحلوا بشجاعة العقل سيواصلون المقاومة من اجل الدولة العادلة من اجل انصاف اصحاب الشهائد العليا من اجل حقوق العمال من اجل حل قضايا النقل والبيئة والفلاحة…

أما بخصوص مشروع الميزانية ، اين الدولة الاجتماعية في هذه الميزانية ؟ اين السيادة الفلاحية في هذه الميزانية ؟ اين السيادة الطاقية ؟

كيف تنسحب رئيسة الحكومة من مناقشة ميزانيتها وتكتفي بقراءة ورقة مكتوبة؟ اليس في ذلك ترذيلا للمشهد وتعديا على اكبر مؤسسة سياسية؟ كيف تنسحب القاضية وزيرة المالية؟ ما هذا العبث…ثم تتساءلون لماذا يغضب النواب؟

نحن اليوم بحاجة الى صدمة موقظة، واظن ان مداخلات النواب لا يمكن قراءتها الا كنوع من الكدمات الصحية لاجهزة الدولة كي تستفيق من غفوتها وان تعيد النظر في خياراتها

لماذا نفشل كل مرة في ادارة خلافاتنا داخل حتى نفس التوجه السياسي؟

عندما نجح عمدة نيويورك زهران مامداني صعد منافسه الاول وعندما احتج انصاره قال لهم جملة واحدة: لا لا هذا غير مقبول، الرجل فاز باكثر من نصف الاصوات، وجب ان نهنئه وان نعينه من اجل شعب نيويورك

هذه الشعوب نجحت في قيادة العالم لانها نجحت في احتواء اختلافاتها .نحن مازالت تحكمنا ثقافة الابوة السياسية ثقافة العصبية الجاهلية ثقافة المختلف هو عدو ثقافة استئصالية…نحن مجتمعات مريضة حضاريا…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى