أخبار مهمة

قرطاج يحتفي بالطرب السوري في سهرة جمعت ميادة الحناوي ومحمد خيري

تونس -أونيفار نيوز –احتفت الدورة 60 لمهرجان قرطاج الدولي بالإرث الموسيقي السوري في سهرة طربية استثنائية أحياها كل من الفنانة ميادة الحناوي والفنان محمد خيري، ليستحضر المسرح الأثري ذاكرة فنية أرسى معالمها كبار الرواد، وفي مقدمتهم الراحل صباح فخري.

​استُهلّ النصف الأول من السهرة بإطلالة أولى للفنان محمد خيري على ركح قرطاج، حيث أطلق أغنيته الجديدة “وجهة نظر” مصحوبة بالفيديو كليب، قبل أن يأخذ الجمهور في رحلة بين كلاسيكيات الطرب والقدود الحلبية بمرافقة فرقة المايسترو مازن زوايدي. وبأداء متقن يُبرز تنوع خامته الصوتية وتمكنه من المقامات، شدى خيري بأغنيات خالدة مثل “لما بدا يتثنى”، “سيبوني يا ناس”، “هيمتني”، و”قدك المياس”، مبرهناً على أنه امتداد أمين للمدرسة الطربية الأصيلة.

​وفي الجزء الثاني، واجهت قيثارة الشرق ميادة الحناوي جمهور قرطاج بعد غياب دام 21 عاماً. وبقيادة المايسترو يوسف بالهاني، قدمت الحناوي باقة من دررها الغنائية التي صاغها كبار الملحنين وعلى رأسهم محمد عبد الوهاب، فاهتزت المدرجات مع “أنا بعشقك”، “الحب اللي كان”، “أنا مخلصالك”، “فاتت سنة”، و”الشمس”. وتحوّل المسرح إلى كورال جماعي يشاركها الغناء، في مشهد يؤكد خلود هذه الأعمال وعمق أثرها في الوجدان العربي.

​واختتمت السهرة برسالتي محبة واعتراف بالجميل، حيث هتفت الحناوي “تحيا تونس.. تحيا سوريا”، لتختزل الحفلة فلسفة التلاقي بين جيلين يجمعهما الوفاء للهوية الموسيقية نفسها، ومؤكدة أن المدرسة السورية ستظل رقماً صعباً في تاريخ مهرجان قرطاج والمشهد الفني العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى