مشاركة في أسطول الصمود تكشف تلاعبا بالمساعدات…..

تونس -أونيفار نيوز- ذكرت المشاركة في الاسطول منية تفاصيل خطيرة عن كواليس “الرحلة النضالية”.من بينها بقاء عدة سفن بميناء سيسيليا من بينها X1، ويامن، وآسيا، وقيصر، وقمر الموريتانيا، وفاميليا التابعة لمنظمة نوسنترا. مبينة ان سفينة فاميليا كانت محمّلة بأطنان من المواد الغذائية المخصصة لغزة، وقد وثّقت ذلك بالصور.
جاء في التدوينة أيضًا أنه تم نقل جزءًا من المساعدات الغذائية من سفينة علاء الدين، قُدّر بربع الحمولة، بعد مغادرة ميناء بورتو بالو الإيطالي الذي وصفته بـ«ميناء المافيا»، ليتم تحويل وجهتها لاحقًا في ثلاث شاحنات إلى وجهة مجهولة.
طرحت عبيد في منشورها تساؤلات حول عدد السفن التي تم شراؤها وتلك التي حُجزت لدى الكيان الصهيوني، لافتة إلى أنّ المساعدات الغذائية لم تصل إلى غزة، وأنّ الأولى كان أن يستفيد منها التونسيون في ظل أوضاعهم الصعبة.لاسيما و أنّ بعض المساعدات الطبية أُخفيت في سيسيليا، وأن مجموعة من التونسيين المتعاونين مع شخص وصفته بـ«المافيوزي » حاول الاستيلاء على المعدات المتبقية في سفن أخرى بميناء ميرزاميمي، مؤكدة تعرضها للتهديد بعد التصدي لهم.
كما تحدّثت عن مشاهدتها أجهزة طبية، من بينها أجهزة تنفس من نوع باكوه، تُركت تحت الشمس والمطر داخل سفن مهجورة، في وقت يحتاج فيها المرضى في تونس إلى مثل هذه المعدات. فالمساعدات التي لم تصل إلى غزة كان ينبغي أن توجَّه إلى الشعب التونسي، معتبرة أنّ الصمت عن هذه التجاوزات يُعدّ تفريطًا في القيم والمسؤولية.



