أخبار مهمة

معين الشعابني مدربا للمنتخب التونسي

تونس -أونيفار نيوز – أعلن نادي نهضة بركان المغربي تلقي مدربه التونسي معين الشعباني عرضًا رسميًا من الجامعة التونسية لكرة القدم للإشراف على  منتخب “نسور قرطاج”، وهو ما تلاقى مع تأكيدات مصادر مسؤولة داخل الجامعة التونسية أفادت بحصول اتفاق مبدئي مع الشعباني لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، حيث لم تشهد المفاوضات أي خلاف حول المبدأ باستثناء بعض التفاصيل المتعلقة بالبند التسريحي في عقده مع النادي المغربي الذي كان يمتد حتى 30جوان 2027، لتبقى الأيام القليلة القادمة حاسمة لإتمام هذا الاتفاق بشكل نهائي.

​ورغم ارتباط الطرفين بعقد سارٍ وتحقيق الشعباني لنجاحات لافتة على مدار عامين ونصف قضاها في  الفريق البركاني، أبدت إدارة النادي المغربي تفهمًا كبيرًا لرغبة الجامعة التونسية ومدربها، مشيرة في بيان رسمي إلى أن هذا الموقف المرن يأتي تقديرًا لما تمثله مهمة قيادة المنتخبات الوطنية من قيمة سامية وتلبيةً لـ”نداء الوطن” وفي إطار علاقات الأخوة والتعاون الرياضي المتميز بين البلدين، مع توجيه جزيل الشكر للشعباني على ما أبان عنه من احترافية عالية والتزام وتفانٍ طوال فترة إشرافه على الفريق .

وفي المقابل، أعاد هذا التوجه نحو الاستعانة بخبرة محلية لقيادة المنتخب التونسي الجدل مجددًا إلى الشارع الرياضي، خاصة بعد أن صرّح مصدر مسؤول للإذاعة الوطنية التونسية بأن خيار المدرب الوطني هو الأقرب والأنسب للمرحلة القادمة، مما خلق انقسامًا في الآراء بين مؤيد يرى في ابن البلد الحل الأمثل لفهم عقلية اللاعب التونسي، ومعارض يطالب بأسماء أجنبية ذات صيت عالمي.

​ويُصنف معين الشعباني، المولود في 18جوان 1981، كأحد أبرز الأسماء التدريبية الشابة في القارة السمراء، حيث دخل التاريخ كأصغر مدرب يتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا في سن 37سنة، بعد مسيرة كروية حافلة بدأها كلاعب في مركز قلب الدفاع مع نادي الترجي الرياضي التونسي منذ موسم 1998–1999 وحتى موسم 2007–2008، تخللتها تجارب احترافية في تركيا والسعودية ومشاركة دولية مع منتخب تونس عام 2002، قبل أن يستهل مشواره الفني عام 2015 كمساعد مدرب في نادي حمام الأنف ثم يتولى قيادته، لينتقل بعدها للعمل كمساعد في الترجي التونسي.

وهي المحطة التي قادته في أكتوبر 2018 ليصبح مدربًا للفريق الأول ويصنع حقبة ذهبية توج خلالها بلقبي دوري أبطال إفريقيا متتاليين عامي 2018 و2019 مع مشاركة مميزة في كأس العالم للأندية، لتشهد مسيرته بعد ذلك ثلاث محطات تدريبية خارجية في الملاعب العربية بدأت في الدوري المصري مع المصري البورسعيدي ثم سيراميكا كليوباترا، وصولًا إلى تجربته الأخيرة والأكثر نجاحًا مع نهضة بركان المغربي، والتي اختتمها برصيد حافل من الاستقرار والنتائج الإيجابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى