مقتل تونسية على يد فلسطيني: رفضها ارتداء الحجاب وتمسكها باستقلاليتها من بين دوافع قتلها….
تونس اونيفارنيوز حول قضية مقتل الممرضة التونسية مها الدبوبي بشتوتغارت، تتواصل جلسات المحاكمة في ألمانيا وسط تمسّك المتهم الفلسطيني محمود بإنكار مسؤوليته عن الجريمة، في وقت تكشف فيه شهادات صديقتها ومصوّر هاوٍ عن خلافات وتوترات سبقت وفاة الممرضة التونسية قبل تسعة أشهر.
ونقلت صحيفة «شتوتغارتر ناخريشتن» أن المتهم قال أمام المحكمة: «أنا لم أفعل شيئاً»، مدّعياً أن مرتكب الجريمة الحقيقي لا يزال طليقاً. في المقابل، عرض القاضي محادثات مكتوبة تضمنت تهديدات بالقتل وجّهها المتهم إلى مها.
وخلال جلسة نُشرت تفاصيلها يوم 23 سبتمبر 2026، أدلت صديقة مها بشهادتها، ووصفتها بأنها امرأة تحب الحرية وتتمسّك باستقلاليتها. كما كشفت عن خلاف بين الطرفين بشأن ارتداء الحجاب، إذ كان المتهم يريد منها ارتداءه، بينما تمسّكت مها بحقها في الاختيار ورفضت الخضوع لرغبته.
وفي جلسة أخرى عُقدت يوم 7 سبتمبر 2026، استمعت المحكمة إلى مصوّر هاوٍ التقى مها في شتوتغارت والتقط لها صوراً قبل وفاتها بأسابيع. ووفق تقرير هيئة الإذاعة الألمانية «SWR»، أثارت هذه الصور، بحسب رواية الاتهام، غيرة المتهم، الذي أجرى اتصالات غاضبة بالمصوّر.
وتفيد لائحة الاتهام بأن الخلافات تصاعدت بين الطرفين، وأن مها أعادت إلى المتهم خاتم الزواج، في خطوة ارتبطت برغبتها في إنهاء العلاقة. وترى النيابة أن الغيرة ورفض الانفصال شكّلا جزءاً من السياق الذي سبق الجريمة، التي يُحاكم المتهم على خلفيتها بتهمة القتل العمد.
وكانت مها قد عُثر عليها متوفاة داخل سكن مخصّص للعاملين في مجال الرعاية الصحية في شتوتقارت، فيما أثارت كيفية دخول المتهم إلى غرفتها تساؤلات خلال المحاكمة.



