أخبار مهمة

من سفاح نابل إلى طينة وجندوبة.. جرائم مروّعة تهزّ تونس وتطرح السؤال الأخطر: إلى أين نسير؟

 

تونس -اونيفار نيوز –بعد سفاح نابل، سفاح طينة قضية تهز الرأي العام التونسي، وتوقظ كوابيس ظن المجتمع أنها طويت في سجلات التاريخ الأسود للجريمة.

عقود من الزمن مرت على الفظائع التي ارتكبها “سفاح نابل” في ثمانينات القرن الماضي، والتي بقيت محفورة كرمز مطلق للغدر والوحشية في الذاكرة التونسية، ليأتي اليوم “سفاح طينة” بصفاقس ويعيد إنتاج الرعب ذاته، محولاً حديقة منزل عادية إلى مقبرة سرية لجثث طمرت بدم بارد بعد التنكيل بأصحابها على مدى أشهر وسنوات

لم تكن الجريمة مجرد حادث معزول كشفته الصدفة إثر شجار عنيف، بل زلزالاً أصاب الوجدان الجمعي، خاصة وأن القاتل المتسلسل لم يعد صورة سينمائية غريبة، بل حقيقة صادمة تعيش بيننا خلف أبواب مغلقة وأقنعة من السلوك اليومي الهادئ لتطرح ابعادا تتجاوز التفاصيل الجنائية المروعة لعل اهمها كيف لشخص ان يتحول الى قاتل متسلسل…

ما خفي أعظم حيث استفاق الشارع التونسي بعد أيام قليلة من “مجزرة طينة” على جريمة أخرى لا تقل بشاعة بعد أن عمدا موظفين

بإحدى الإدارات العمومية بجهة جندوبة إلى إستدراج الضحية وهي زميلة لهما موظفة بنفس المؤسسة المرحومة أمال الغزواني أين تم خنقها و إلقائها بحفرة بعمق 6 أمتار و وأدها حية على إمتداد ثلاث أيام في صورة لا تمت للانسانية بصلة….

وقبلها جريمة الاغتصاب الجماعي لفتاة 15عام يقين والتي كشفت عن سقوط احياء باكملها في ترويج المخدرات وسط دعوات لتنفيذ الاعدام في كل مرة يستيقظ الوجدان الشعبي على جريمة بشعة.

 وفي ظل الرعب الذي استوطن قلوب التونسيين …يبقى السوال الحقيقي : الى اين تسير تونس ..!!.؟

هاجر واسماء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى