مهرجان بوقرنين :16 سهرة فنية متنوعة…

تونس -أونيفار نيوز –تستعد مدينة حمام الأنف الساحلية لارتداء حلتها الثقافية الأبهى مع انطلاق الدورة الرابعة والأربعين لمهرجان بوقرنين الدولي، والتي ستحتضنها خشبة مسرح الهواء الطلق بالمدينة خلال الفترة الممتدة من 26 جويلية إلى 13 أوت 2026.
وتعد هذه الدورة الجديدة جمهورها برحلة فنية حافلة تضم 16 سهرة متنوعة، تتوزع بين 14 عرضاً موسيقياً وعرضين مسرحيين، لتشكل جسراً ثقافياً يربط بين تونس ومبدعين من الجزائر، وليبيا، وفلسطين، والأردن، ولبنان، وصولاً إلى كوبا والمكسيك، مع احتفاء خاص ومميز بالموسيقى الجزائرية التي ستسجل حضوراً لافتاً عبر أربعة عروض موزعة على ثلاث سهرات.
وسيكون الجمهور على موعد مع سهرة افتتاحية استثنائية يوم 26 جويلية يحييها الفنان اللبناني وائل جسار في أول إطلالة له على ركح بوقرنين، تليها سلسلة من العروض التونسية المبتكرة؛ حيث يلتقي عشاق الإبداع يوم 27 جويلية مع عرض “صدى الأطلس” لعطيل معاوي بمشاركة محمد علي شبيل وروضة بن عبد الله وحاتم اللجمي، متبوعاً بسهرة الثنائي نور وسليم عرجون يوم 29 جويلية، قبل أن يصدح صوت الفنان الشعبي وليد التونسي في سهرة 30 جويلية. ومع مطلع شهر أوت، تتسارع وتيرة العروض لتقدم فرقة “البسطة” من الجزائر أولى النبرات المغاربية يوم 1 أوت، ليعقبها في اليوم الموالي عرض “Or-Kes-Tra” لحمزة بوشناق الذي سيعيد إحياء الذاكرة السمعية لمسلسل “رقوج”، تليها سهرة “طريق المالوف” يوم 3 أوت في توليفة تراثية تجمع سفيان الزايدي من تونس، وعباس ريغي من الجزائر، ورضوان شابك من ليبيا.
ولا تقتصر الدورة على الأنغام العربية، بل تنفتح على الأنماط العالمية؛ إذ يشهد يوم 4 أوت سهرة للموسيقى اللاتينية يفتتحها الثنائي الكوبي “Somos Nai” ويستكملها الفنان راؤول باز من كوبا، لتعود الأجواء الجزائرية التقليدية للبروز يوم 5 أوت من خلال عرضين لفرقة “إيسنرا” و”سلطان قناوة”، قبل أن يفسح المجال للمسرح يوم 6 أوت مع مسرحية “إقامة شهيرة” للمخرج عبد العزيز المحرزي. وتتواصل التمازجات الثقافية يوم 8 أوت في سهرة تجمع الفرقة الوطنية للفنون الشعبية بفرقة “مونو بلانكو” من المكسيك، تليها سهرة شبابية يوم 9 أوت مع الفنان الجزائري أمين “بابيلون”، ثم لقاء فني ملتزم يوم 10 أوت يجمع الثنائي الفلسطيني “ولا مرة” بمشروع “قوربي” لنضال اليحياوي. وفي الأيام الختامية للمهرجان، سيكون الموعد يوم 11 أوت مع مسرحية “الهاربات” للمخرجة وفاء الطبوبي، تليها يوم 12 أوت سهرة “كتارسيس” للموسيقار عبد الرحمن العيادي بمشاركة الفنان عدنان الشواشي والفنانة الأردنية مكادي نحاس، ليُسدل الستار رسمياً يوم 13 أوت بحفل الاختتام الذي يحييه الفنان نور شيبة احتفاءً بالتراث الغنائي التونسي، وتزامناً مع الاحتفالات الوطنية بالعيد الوطني للمرأة التونسية.



