ترامب: الأحداث الأخيرة دفعتني لتشدد أكبر تجاه إيران…

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحول جذري في موقفه تجاه الملف الإيراني، مؤكدًا أن أحداث السابع من أكتوبر كانت العامل الأساسي وراء تشدد قناعاته الحالية، وليس الضغوط الإسرائيلية كما يُشاع.
وأوضح ، في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، أن تلك الأحداث عززت لديه قناعة راسخة بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي “بأي ثمن”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن هذا الملف بات أولوية في السياسة الأمريكية.
ولمّح إلى إمكانية تغيير النظام السياسي في طهران، معتبرًا أن مستقبل إيران يمكن أن يكون “عظيمًا ومزدهرًا” في حال وجود قيادة جديدة وصفها بـ“الذكية”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا التغيير.
كما قارن بين الوضع في إيران وما حدث في فنزويلا، مؤكدًا أن أي تحول في القيادة الإيرانية قد يؤدي إلى نتائج وصفها بالمذهلة على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد سلسلة من الضربات العسكرية التي استهدفت مواقع داخل إيران، وردود متبادلة شملت أهدافًا في المنطقة.
كما شهدت الفترة الأخيرة تحركات دبلوماسية متقطعة بين واشنطن وطهران، شملت محادثات في إسلام آباد، أعلن خلالها ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق نار مؤقت، قبل أن تتباين التصريحات لاحقًا بشأن نتائج المفاوضات.
وفي هذا السياق، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن المفاوضات الأخيرة لم تفضِ إلى اتفاق نهائي، فيما أكد أن الوفد الأمريكي عاد إلى بلاده دون التوصل إلى صفقة.
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لا تخطط لعقد جولة جديدة من المحادثات مع واشنطن في الوقت الحالي، مشيرًا إلى عدم وجود قرار نهائي بشأن استئناف التفاوض.



