أخبار مهمة

نحو تعزيز الرهان على طاقة الرياح وتثمين النفايات لإنتاج الكهرباء…

تونس -اونيفار نيوز -​أكد مدير طاقة الرياح والكتل الحية بالوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، عماد الأندلسي، أن تونس تواصل مساعيها لتطوير استغلال طاقة الرياح والغاز الحيوي، بهدف تعزيز إنتاج الكهرباء وتثمين النفايات، مشيرًا إلى أن المشروع النموذجي لمعالجة وتثمين النفايات في جزيرة جربة يندرج ضمن الاقتصاد الدائري، ويمكن تعميمه لاحقًا على مختلف البلديات.

​وتنتج جزيرة جربة سنويًا ما يقارب 60 ألف طن من النفايات، نصفها تقريبًا من النفايات العضوية، من بينها نحو 10 آلاف طن مصدرها النزل وتتميز بكونها مفروزة مسبقًا؛ حيث يُرتقب توجيه هذه النفايات العضوية نحو إنتاج الغاز الحيوي، مع إخضاع الباقي للتسميد الهوائي لتوفير أسمدة للقطاع الفلاحي، في حين تُفرز المواد غير العضوية مثل البلاستيك والمعادن والزجاج لإعادة التدوير، وتُخصص النفايات غير القابلة للتثمين للحرق واسترجاع الطاقة.

​كما أوضح أن أهمية الغاز الحيوي لا تقتصر على إنتاج الطاقة فحسب، بل تُعد حلًا بيئيًا لمعالجة المواد العضوية والحد من انبعاثات غاز الميثان المؤثر بشدة على الاحتباس الحراري، مستشهدًا بنجاح تجارب سابقة مثل مشروع “وادي لاية” بسوسة ومشروع تحويل مخلفات الدواجن إلى طاقة وأسمدة.

​أما بخصوص طاقة الرياح، فقد استعرض الأندلسي مسار تطورها في تونس وصولًا إلى المحطات المتصلة بالشبكة كـ”سيدي داود” بالهوارية ومحطة “بنزرت – الماتلين”، مؤكدًا أن الوكالة حددت المواقع الأكثر ملاءمة اعتمادًا على أطلس وطني للرياح. ورغم ما تتطلبه هذه المشاريع من استثمارات أولية وتحديات متعلقة بالصيانة، إلا أنها تتميز بمردودية تنافسية وقدرة على توليد الكهرباء ليلًا، مكملةً بذلك بقية مصادر الطاقة المتجددة كالشمسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى