أخبار مهمة

هشام الحاجي ل”اونيفارنيوز” الوزارة تمثل عبءا على الرياضة و الشباب…..

 

اكبر فضيحة: عدد المرافقين للمنتخب في رحلة المونديال الأمريكي قارب عدد اللاعبين….!!؟؟

 

تونس اونيفارنيوز كشف الكاتب هشام الحاجي، في حوار خصّ به «أونيفار نيوز»، عن جملة من المعطيات المتعلقة بالنادي الإفريقي، متوقفًا عند المواجهة المرتقبة أمام مازمبي الكونغولي، وتداعيات الاتهامات الموجّهة إلى مموله فيرجي تشامبرز. كما تطرّق إلى مشاركة المنتخب الوطني التونسي في المونديال الأمريكي، مقدّمًا قراءة نقدية لأداء المنتخب وأسباب تراجع كرة القدم التونسية، قبل أن يوسّع النقاش ليشمل واقع السياسة الرياضية في تونس وإخفاقاتها.

وفي ما يلي نص الحوار:

يخوض النادي الافريقي اليوم مقابلة حاسمة في مدينة لوممباتشي ضد جمعية مازمبي …كيف تنظر لهذه المقابلة ؟؟

 

في تقديري هي مقابلة هامة ولكنها ليست مقابلة مصيرية أو حاسمة وذلك لعدة أسباب. المقابلة هامة لأنها ترتبط بالتأهل لدوري المجموعات في مسابقة رابطة الأبطال الافريقية. وطبعا هذه المسابقة هامة للنادي الافريقي ونأمل أن نكون من المتراهنين عليها ولا يمكن أن يتم ذلك الا بتجاوز عقبة مازمبي.والانتصار مهم وليس أمرا خارقا للعادة لأن النادي الافريقي لا يلعب الا من أجل الانتصار. وهناك من يحاول أن يمنح هذه المواجهة أبعادا تتجاوزها وذلك باستحضار نتيجة مقابلة سابقة جمعت النادي الافريقي بمازمبي.

هذه المقابلة دخلت طي التاريخ والأكيد أن نتيجتها الثقيلة تمثل نقطة سوداء في تاريخ النادي الافريقي وهي وليدة وجود هيئة مديرة فاشلة وفاسدة اعضاؤها من سييء الذكر إضافة إلى مدرب لا يحسن إلا الظهور في البرامج التلفزية. ولكن السياق الآن تغير سواء في مستوى التأطير والتسيير أو في نوعية اللاعبين.

المقابلة ليست حاسمة لأنها في بداية الموسم الرياضي والنادي الافريقي يراهن على ثلاثة تتويجات يضاف إلى ذلك أن الجمعية قد استفادت من أخطاء الماضي وأن كل مكونات النادي الافريقي وخاصة أحباء النادي تدرك أهمية الاستقرار الإداري وأهمية المحافظة عليه تماما كما هو الأمر بالنسبة للاستقرار الفني.

 

مشاركة المنتخب الوطني التونسي في المونديال الأمريكي خلفت عدة ردود فعل غاضبة على مستوى المنتخب وعلى النتائج التي حققها .. كيف تنظر لهذه المشاركة ؟؟ وبماذا تفسرها ؟؟

× أداء ونتائج المنتخب التونسي في المونديال الأمريكي تبقى نقطة سوداء في تاريخ المنتخب سواء من حيث الأداء أو الترتيب وخاصة ما رافقها من حالات التسيب الإداري ومن خضوع إختيار اللاعبين للمحسوبية ولمحاصصة مفضوحة للاعبين. الأسباب واضحة وتتمثل في أن المكتب الجامعي لكرة القدم يفتقد للكفاءة ولا يستند إلى قيم أخلاقية واضحة بل تقوده عقلية الغنيمة وتغليب المصلحة الشخصية على خدمة المصلحة العامة وهو ما برز مثلا في أن عدد المرافقين للمنتخب في رحلة المونديال الأمريكي قارب عدد اللاعبين وهو ما يطرح أكثر من سؤال.

هناك أيضا معطى موضوعي آخر ويتمثل في أن كرتنا لم تنجب منذ سنوات لاعبين قادرين على المنافسة في ظل تخلف منظومة التكوين في بلادنا في الوقت الذي يشهد فيه مجال تكوين اللاعبين في مختلف أنحاء العالم تطورا لافتا. لا وجود ،منذ سنوات ،للاعبين متميزين يلفتون الانتباه والمستوى الفني للاعب التونسي هو إجمالا دون المتوسط .

 

بعيدا عن المشاركة في المونديال الأمريكي كيف تنظر للسياسة الرياضية في تونس؟؟

× هناك مستويان للتقييم في اعتقادي .المستوى الأول عام وهنا اعتبر أننا نعيش منذ سنوات وتحديدا منذ سنة 2011 دون سياسات دولة في كل القطاعات وساهم إلغاء التخطيط في ذلك وهذا ما ينطبق على القطاع الرياضي مع استثناء محاولات كل من طارق ذياب وسنية الشيخ القيام بمبادرات لها بعد مستقبلي. غلبت إدارة الشأن اليومي على التخطيط للمستقبل وهو ما أدى في نهاية الأمر إلى تدهور شامل طال البنية التحتية ومنظومة التكوين واليات إدارة القطاع الرياضي .

وتفاقم التدهور منذ سنة 2019 وهناك ما يشبه الإجماع على أن كمال دقْيش والصادق المورالي عمقا تدهور الرياضة عامة وكرة القدم بشكل خاص .الوزارة حاليا تحولت إلى عبء على الرياضة وعلى الشباب وتكفي الإشارة إلى عجزها عن تقديم قانون جديد لإدارة الجمعيات الرياضية للتأكيد على ذلك .

من أسباب تجول مشروع القانون بين الوزارة ومجلس النواب أن النواب اعتبروا أن المشروع الذي أرسلته الوزارة ،ووافقت عليه الحكومة ، تنقصه الجودة وهذا في حد ذاته دليل على درجة كفاءة الوزير .

مشاكل كرة القدم التونسية ،والرياضة التونسية عموما مركبة ، تطال التكوين والتأطير والبنية التحتية والتنظيم والأكيد أن المسؤولية لا تتحملها وزارة الشباب والرياضة لوحدها بل تتجاوزها عدة ملفات ولكنها تتحمل القسط الأكبر من المسؤولية.

اسماء وهاجر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى