
تونس -اونيفار نيوز –حسب ما أوردته صحف غربية وأميركية، لعبت نائبة الرئيس الفنزويلي دِلسي رودريغيز دوراً محورياً في الترتيبات التي أفضت إلى الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو. فقد ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية أن رودريغيز شاركت، عبر وسطاء إقليميين، في اجتماعات سرّية عُقدت في الدوحة ناقشت مستقبل فنزويلا من دون مادورو، وركّزت على تأمين انتقال منظم للسلطة. من جهتها، أفادت صحيفة ميامي هيرالد بأن رودريغيز قدّمت نفسها لواشنطن باعتبارها بديلاً «أكثر قبولاً» وقادراً على إدارة مرحلة انتقالية تحافظ على بنية الدولة، وهو ما لقي تجاوباً داخل الإدارة الأميركية. كما نقلت تقارير صحفية عن مسؤولين سابقين في أميركا اللاتينية، نشرتها وسائل إعلام دولية، أن ما جرى لم يكن إطاحة قسرية بقدر ما كان «عملية تسليم من الداخل»، سمحت فيها رودريغيز باعتقال مادورو من دون مقاومة تُذكر، تمهيداً لتوليها قيادة مرحلة انتقالية تحظى بدعم خارجي سريع.
.



