الناموس يحوّل حياة أهالي منزل بورقيبة إلى جحيم….

تونس اونيفارنيوز تحوّلت معتمدية منزل بورقيبة من ولاية بنزرت خلال الأسابيع الأخيرة إلى بؤرة لمعاناة بيئية متفاقمة بسبب الانتشار الكثيف وغير المسبوق للناموس، في مشهد وصفه عضو المجلس الجهوي مروان الشلغومي بـ”الهجوم المرعب” الذي بات يقض مضاجع المتساكنين ويؤثر بشكل مباشر على جودة حياتهم اليومية.
ويؤكد عدد من الأهالي أن الوضع أصبح لا يُطاق، حيث بات من الصعب فتح النوافذ أو الجلوس خارج المنازل خلال فترات المساء، في ظل أسراب كثيفة من الناموس تهاجم الأحياء السكنية بشكل متواصل، متسببة في أضرار صحية وإزعاج كبير خاصة للأطفال وكبار السن.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه الأزمة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة تراكم عدة عوامل بيئية وتنظيمية ساهمت في تفاقم الظاهرة. ويأتي على رأس هذه الأسباب التأخر في تنفيذ حملات المداواة الوقائية والجهرية التي كان يفترض أن تنطلق منذ أشهر الشتاء وبداية الربيع للقضاء على اليرقات في الأودية ومجاري المياه قبل تحولها إلى حشرات طائرة بأعداد هائلة هذا فضلا عن تراكم الفضلات المنزلية وانسداد قنوات تصريف مياه الأمطار ووجود العديد من البرك والمياه الراكدة في بعض الأحياء …التي عمقت الكارثة خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة ….



