باب سويقة ،الاغتيالات والتعويضات… لماذا تعود رجاء بن سلامة للدفاع عن النهضة؟؟!!

تونس اونيفارنيوز لم تفوت “رجاء بن سلامة” الناشطة السياسية الفرصة لتبيض جرائم النهضة بتدوينة مدحية جازمة بأن كل ما يقال عن النهضة fakeواكاذيب فايسبوكية.
حيث محت بن سلامة عشرية كاملة وصفت بالسوداء باجماع المختصين والمؤرخين عاشتها تونس وتجرعت خيباتها من اغتيالات ونعرات جهوية فضلا عن الانتقام من الدولة الوطنية ورموزها . اعادت من خلالها التونسيين الى مربع جريمة باب سويقة وحوادث “ماء النار” _,,ماء الفرق”.
عدد كبير من النشطاء استغرب من “الحكم بعدم سماع الدعوى “في حق النهضة وقياداتها وتجاوزاتها الذي اصدرته هذه الجامعية حول التي كانت قد اعلنت ايام حكم النهضة انها مهددة من قبل روابط الاجرام _لجان حماية الثورة” ومع كل ذلك تتمسك ان كل شواهد الاجرام هي اكاذيب بما في ذلك ملف التعويضات و مليار الهبة الصينية الذي كان وزير الخارجية صهر الغنوشي بنفسه قد أعترف بتحويل الهبة الى حساب بنكي على سبيل الخطأ وهو ما تمت معاينته من الاجهزة الرقابية.
وبقطع النظر ان مصالحتها مع حركة النهضة وقعت منذ مصافحتها للغنوشي ايام تعيينها على رأس المكتبة الوطنية فان تطبيعها مع التنظيم لا يمكن ان ينفي الحقائق الثابتة لعل ادناها التصريح الذي ادلت به القيادية السابقة في حركة النهضة يمينة الزغلامي سنة 2018، تحدثت فيه عن الدفعة الثانية من التعويضات التي تضمنها قانون المالية الذي أقرته حكومة يوسف الشاهد، مؤكدة أن الدولة خصصت 10 ملايين دينار لصرف التعويضات، قائلة جملتها الشهيرة : «سيتم تعويض مناضلينا أحب من أحب وكره من كره».
وتزامن هذا التصريح مع تصريحات أخرى صدرت عن مسؤولين سابقين في الدولة، من بينهم وزير التربية الأسبق حاتم بن سالم، الذي دعا إلى إعادة الأموال التي تحصل عليها عدد من المنتفعين بعنوان التعويضات، كاشفا أن بعض المستفيدين نالوا مبالغ كبيرة وصلت، بحسب تصريحه، إلى نحو مليار من المليمات.
اكثر من ذلك فقد سبق لوزير المالية الأسبق حسين الديماسي أن أثار الملف ذاته، معتبراً أن التعويضات والانتدابات تمت في ظروف تستوجب المراجعة. وكان الديماسي قد صرح أيضًا بأن الفترة الممتدة بين سنتي 2012 و2014 شهدت انتداب نحو 130 ألف شخص في الوظيفة العمومية، قال إن أغلبهم من المحسوبين على حركة النهضة، مع حصول عدد منهم على أجور وترقيات بأثر رجعي، وهي تصريحات أثارت بدورها نقاشًا سياسيًا واسعًا آنذاك.
لببقى السؤال لماذا تمجد رجاء بن سلامة تنظيما تم تصنيفه في عدة دول كتنظيم ارهابي؟؟
الم تنظر جيدا الى آثار الاسلاميين في ليبيا ،العراق ،تونس وسوريا اليس ذلك كاف للاتعاض؟؟ ام هي سردية جديدة تحبك تدريجيا املا في العودة إلى السلطة من باب المظلومية كما حدث في 2011؟؟
اسماء وهاجر



