.خلايا سوروس النائمة تتحرك من اجل إحراج الدولة لقبول التوطين باسم تعليم الاطفال “الاجاصيين”….
في تصريح خص به اونيفارنيوز عبر الدكتور والاستاذ عادل رحمون عن استيائه من الحديث في الكواليس وعلى منصات التواصل الاجتماعي عن ادماج أبناء افارقة جنوب الصحراء وسط رفض شعبي من ناحية وصمت رسمي مطبق من ناحية أخرى.
أننا امام حالة توطين واقعي وعلى طريقة الأمر الواقع “أحب من أحب وكره من كره” تقوده خلايا جمعياتية نائمة تتحرك رغم التضييقات الظاهرة تارة باسم الإنسانية وطورا باسم حقوق الانسان وترسانة المعاهدات و القوانين التي تلوح بها جمعيات سوروس لالزام الدولة واحراج مؤسساتها لقبول مبدا التوطين الدائم.
وبقطع النظر عن تداعيات المرسوم 88سيئ الذكر اكد بن رحمون انه لقطع الشك باليقين فقد تقدم اليوم بمراسلة رسمية لوزارة التربية للاستفسار عن مجموعة من النقاط المفصلية من بينها التعرف على الموقف الرسمي لوزارة التربية ان كانت توجد نية رسمية لاعتماد إدماج أبناء المهاجرين غير التونسيين في المدارس العمومية كسياسة دائمة و السند القانوني لهذا التوجه؟ وعدد الأطفال المعنيين حاليًا والذين تروم ادماجهم؟ و الأعداد المتوقعة مستقبلًا فضلا عن الكلفة المالية للادماج؟ ومن سيتحملها ؟؟
وعلى فرض ذلك هناك اسئلة تفرض نفسها لأننا نعيش في اطار دولة ولسنا في ما قبل الدولة من بينها هل اجرت الوزارة دراسة لتأثيره على طاقة الاستيعاب للمدارس والإطار التربوي؟
هل توجد اتفاقيات أو تفاهمات مع منظمات دولية أو جهات أجنبية في هذا الصدد؟ وما هي طبيعتها؟
وهل أخذت وزارة التربية بمدى حساسية ادماج المهاجرين من افارقة جنوب الصحراء على المجتمع التونسي ؟؟!!
والاهم ان مر خيارها بمجلس نواب الشعب…!!
لم يعد خافيا حسب ذكره ان المدرسة التونسية تعاني أصلًا من الاكتظاظ ونقص الموارد والإطار التربوي، وعليه فانها غير قادرة على تحمّل أعباء إضافية.
وان وجب الخيار اليوم فالأولوية يجب أن تكون لضمان تعليم عمومي جيد لأبناء التونسيين، دون أن تتحمل المنظومة أعباء إضافية لم يقع تقييم كلفتها وآثارها وتداعيات ذلك على سوق الشغل لاحقا…
أن التعاطي الإنساني مع اطفال افارقة جنوب الصحراء لا يعني بأي حال تسوية وضعية الإقامة غير القانونية لأوليائهم، ولا يمكن أن يتحول حق الطفل في التعلم إلى وسيلة لفرض أمر واقع يتعلق بالهجرة أو الاستقرار الدائم لاسيما وان نسبة التكاثر لدى افارقة جنوب الصحراء كبيرة جدا مقارنة بالتونسيين…
هاجر واسماء




