أخبار مهمة

اشاعة جزائرية جديدة: تونس مجرد ممرّ للهيدروجين الاخضر…!!!

تونس أرض انتاج وتصدير للهيدروجين الاخضر….

الموقع الجغرافي لتونس هو ثروة في حد ذاته لا تقل أهمية عن ثروة الغاز والنفط….

تونس اونيفارنيوز اشاعة جديدة اطلقها بعض “الخبراء”الجزاىريين من باب تضخبم دور الجزائر وتقزيم تونس حيث أدعوا باطلا ان بلدهم ستصدر الهيدروحين الأخضر لأوروبا وأن تونس وكما هو الحال بالنسبة إلى الغاز ستكون ممرا وأرض عبور …!!

ولئن كان ما يسوقونه في كل مداخلاتهم الاعلامية يأتي في نطاق الترويج لفكرة الاستثناء الجزائري مقابل تقزيم تونس الا ان ذلك اوقعم اد في نشر الاراجيف وان كانت ليست المرة الأولى ولن تكون الاخيرة وكانت اونيفارنيوز قد نشرت جزءا من هذه الاشاعات.

ويعتبر الاستاذ والمحامي ماجد البرهومي ان هؤلاء “الخبراء” المصابين بمتلازمة تونس يعتقدون ان الهيدروجين الأخضر هو ثروة باطنية مثل الغاز وتتوفر بكميات كبيرة لديهم ولا تتوفر في تونس، ويخفى عليهم أن إنتاج الهيدىوجين الأخضر يتطلب الطاقة الشمسية والماء الذي يمكن أن توفره محطات تحلية مياه البحر وهذه الأشياء متوفرة في تونس، وبالتالي تونس بإمكانها أن تتحول إلى منتج لهذه المادة وتصدر من أرضها مباشرة إلى القارة العجوز وليست مضطرة لتكون أرض عبور..

فالموقع الجغرافي لتونس على مضيق صقلية وعلى بعد 70 كيلومترا فقط من بانتالاريا أول أرض أوروبية على المضيق يؤهلها لتكون المنتج والمصدر في آن نظرا لقرب المسافة، ومن هددنا سابقا بقطع أنابيب الغاز ولا يمكنه فعل ذلك لأنه ليس صاحب القرار فليصدر الهيدروجين إلى ألمانيا مباشرة من أرضه وسيرى التكلفة الباهضة التي سيضطر إلى دفعها..

إن الموقع الجغرافي لتونس هو ثروة في حد ذاته لا تقل أهمية عن ثروة الغاز والنفط وعلى تونس أن تستغلها الإستغلال الأمثل سواء بالتصدير مباشرة للهيدروجين الأخضر المنتج على أرضها أو بإجبار من يرغب في التصدير عبر أراضيها على دفع الثمن المناسب لهذا العبور لا مجرد فتات مثلما يحصل مع الغاز بالمقارنة مثلا بما تدفعه أذربيجان لتركيا ثمنا لتصدير نفطها من الأراضي التركية عبر الأنابيب..

الجميع في عصر الطاقات النظيفة والكل بإمكانه الإنتاج لكن نجاعة التصدير والمردودية ستحددها الجغرافيا التي ترجح كفة تونس التي تعمل بعض دول الجوار على سقوطها ولكنها ستنهض كطائر الفينيق من تحت الرماد….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى