أخبار مهمة

النائب زغدود : في ذكرى الجلاء الزراعي…الفلاحة التونسية تختنق …

تونس -أونيفار نيوز –أكد النائب بمجلس نواب الشعب عن كتلة “لينتصر الشعب”، علي زغدود، أن إحياء تونس للذكرى الثانية والستين لعيد الجلاء الزراعي، المصادف لليوم الثلاثاء 12 ماي 2026، يأتي في ظرفية اقتصادية حرجة يتخبط خلالها القطاع الفلاحي في أزمة خانقة

وشدد على أن هذا المرفق الحيوي يعاني من غياب رؤية استراتيجية وطنية واضحة، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في مستويات الإنتاج وانهيار في أعداد القطيع. وأوضح زغدود، خلال جلسة عامة خصصت للنظر في مقترح قانون يتعلق بالمهن الفنية، أن الفلاح التونسي، وخاصة الصغار منهم، يواجه واقعاً قاسياً من التهميش والإنهاك نتيجة الارتفاع المشط في كلفة  بذور وأعلاف  وسط ضعف فادح في الدعم الحكومي الموجه إليهم.

​وفي نقد لاذع للسياسات المتبعة، حذر النائب من خطورة الاكتفاء بـ “سياسة الشعارات” والتظاهرات والندوات الفندقية المغلقة التي لا تلامس حقيقة المعاناة الميدانية،

واعتبر أن إدارة الأزمة بعيداً عن الواقع لن تزيد البلاد إلا ارتهاناً للخارج في قراراتها الاقتصادية وأمنها الغذائي، وهو ما يضرب في العمق إحدى أهم ركائز السيادة الوطنية. كما عرج زغدود على الانعكاسات الاجتماعية لهذه الأزمة. إلى أن المواطن التونسي بات يعيش معركة يومية من أجل العيش الكريم أمام الانهيار المتواصل لقدرته الشرائية والغلاء الخانق الذي طال كافة المواد الأساسية والخدمات والنقل، وذلك في ظل عجز واضح لأجهزة الرقابة عن لجم ظاهرتي الاحتكار والمضاربة التي استنزفت جيوب المستهلكين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى