الصلح الجزائي :مهلة جديدة ….واخيرة….!!

تونس اونيفارنيوز اعلن رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال لقائه برئيس اللجنة الوطنية للصلح الجزائي المعيّن حديثاً علي عبّاس، عن إتاحة فرصة جديدة وأخيرة للمتورطين سواء كانوا بالسجن أو بالخارج ، لإبرام صلح جزائي نهائي يُعرض إثر ذلك على مجلس الأمن القومي.
وأكد أن هذا المسار يرتكز أساساً على استعادة كافة الأموال المنهوبة و شدد على أن إبرام هذا الصلح سيتيح للموقوفين مغادرة السجون ووضع حد نهائي لملفاتهم بعيداً عن لغة الابتزاز والمساومات.
وتقوم المقاربة رئيس الجمهورية لهذا الصلح، على إلزام الأشخاص الأكثر تورطاً بإقامة مشاريع استثمارية وتنموية في المناطق الأكثر فقراً وتهميشاً داخل الجمهورية لإعادة التوازن للجهات التي عانت من الإقصاء.
وفي سياق تقييمه للمسار السابق، أقرّ رئيس الجمهورية بتعثر أعمال اللجنتين الأولى والثانية لأسباب وصفها بـ “غير البريئة” رغم غطائها الإجرائي، والتي انتهت أعمالها رسمياً في 15 سبتمبر 2024 دون تحقيق نتائج تذكر. بناءً على ذلك، دعا رئيس اللجنة الجديد إلى الإسراع في إعداد وتقديم مشاريع الاتفاقيات مع المعنيين دون إهدار الوقت في إجراءات شكليّة عقيمة.



