أخبار مهمة

هجوم رقمي منظم :الذباب الالكتروني يدلس الويكيبيديا لصالح الجزائر…..

تغيير إسم تونس وتعويضه بإسم الجزائر بإضافة إسم قسنطينة لسيرتا عاصمة نوميديا…

تونس اونيفارنيوز تثير عمليات التعديل المتكررة التي طالت بعض صفحات ويكيبيديا المتعلقة بتاريخ تونس القديم جدلاً متصاعداً حول ما يُوصف بمحاولات منظمة لإعادة رسم الرواية التاريخية، ولا سيما ما يتصل بتاريخ نوميديا وشخصياتها ومراكزها السياسية.

المحامي ماجد بهاء الدين، كشف _استناداً إلى ما قدمه من وثائق ومعطيات_ عن وجود حسابات وصفحات بأسماء مستعارة متخصصة في إدخال تعديلات تستهدف، إزاحة المعطيات المرتبطة بالتاريخ النوميدي التونسي وإسنادها إلى الجزائر.

هذه التعديلات لا يمكن قراءتها باعتبارها خلافاً تحريرياً عادياً حول التاريخ، بل يندرج ضمن صراع أوسع على الذاكرة والهوية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بنوميديا وشخصياتها ومراكزها التاريخية.

الدليل تؤكده الوثيقة التي رافقت مداخلة الاستاذ ماجد بهاء الدين ان تدليس الجزائريين للويكيبيديا هدفه سرقة تاريخ تونس لصناعة هوية على حساب تونس، وان هناك ذبابا الكترونيا متخصصا يحمل اسماء وهمية في الاستيلاء على كل ما هو تونسي لفائدة الجزائر.

التعديلات في حد ذاتها التي استهدفت الويكيبيديا كلها كانت موجهة لمسح تاريخ تونس النوميدي والإستيلاء عليه “بغباء” باعتبار أن الويكيبيديا ليست مصدرا يعتد به في التاريخ مهما زورها الجزائريون..

المنشور تضمن تغيير إسم تونس وتعويضه بإسم الجزائر بإضافة إسم قسنطينة لسيرتا عاصمة نوميديا رغم أن المراجع التاريخية الموثوقة تتحدث عن أن سيرتا عاصمة نوميديا هي الكاف التونسية وآثار سيرتا في الكاف ومنها مائدة يوغرطة (مركز حكمه وقيادته) التي تعطل وزارة تسجيلها في اليونسكو لاسباب غامضة.

ما لا يعرفه بارونات الجريمة المنظمة لسرقة التاريخ أن نوميديا تشكلت في مدينة دڨة التونسية التي لا تبعد كثيرا عن قرطاج وعن تونس العاصمة وهي ليست منطقة حدودية، وهذل أكدته اليونسكو.

اكثر من ذلك ماسينيسا مؤسس الدولة النوميدية

ولد في دڨة وقد كان جنديا في جيش قرطاج ويعترف البريد الجزائري بأن ماسينيسا ولد في دڨة قبل أن يتم حذف ذلك من موقعه لكن تم توثيق ذلك قبل الحذف..

ان هذه القضية تتجاوز في جوهرها، مجرد خلاف حول معلومة في ويكيبيديا.

فالصراع على التاريخ يتحول، مع انتشار المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى صراع على الذاكرة الجماعية، إذ يمكن لمعلومة غير دقيقة أن تنتشر في دقائق، ثم تتحول بفعل التكرار إلى “حقيقة” متداولة يصعب تصحيحها.

وبالتالي النوع من النشاط الرقمي المشبوه يمكن أن يستفيد من حالة اللامبالاة تجاه التاريخ والآثار .

وتبرز هنا مسؤولية تونس في الدفاع عن ذاكرتها التاريخية بالوسائل العلمية والقانونية والرقمية، بعيداً عن الشعارات الانفعالية.

اسماء وهاجر 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى