أخبار مهمة

هكذا اجهضت المصالح الفرنسية على مشروع الجامعة التكنولوجية الألمانية…..

تونس اونيفارنيوز ردا على ما راج حول رفض الدولة التونسية هدية ألمانية ثمينة جدا متمثلة في انشاء أول جامعة تكنولوجية بتونس بتمويل ألماني مع تحمل كل التكاليف بما في ذلك توفير الاساتذة ودفع اجورهم ووضع الخبرات الالمانية على ذمة الطلبة التونسيين

  كشف رئيس جمعية الصداقة التونسية الالمانية الاستاذ الشعري حسان ان جمعية الصداقة التونسية الألمانية AATA تابعت هذا المشروع العلمي الكبير منذ إطلاقه الرسمي والذي كان سينفذ بتمويل ألماني مع تحمل كل المصاريف .

حيث اقترحت الحكومة الألمانية آنذاك 50 أستاذًا ألمانيًا تتكفل ألمانيا بدفع أجورهم، وتجهيز عدة مخابر للبحث في التقنيات الجديدة، ومركزًا للتكوين المهني بنظام «Dual» (التكوين المزدوج)، ومكتبة وسائطية حديثة…

وكان من المقرر أن يُقام الحرم الجامعي في مرناق على أرض مساحتها 33 هكتارًا، قدمتها الدولة التونسية.

لكن ، نجحت المصالح الفرنسية ونقابة الجامعات الخاصة في تونس في إيقاف هذا المشروع الكبير، الذي كان يخطط منذ البداية لاستقبال 3000 طالب، من بينهم مغاربيون وأفارقة.

وقد أبلغ السفير الألماني آنذاك _ عهدة الباجي قائد السبسي _جمعية الصداقة التونسية الألمانية AATA بإيقاف المشروع، ودعاها إلى التحرك بصفتها من مكونات المجتمع المدني، من أجل محاولة إنقاذ المشروع.

وكان من بين اهدافه النبيلة _المشروع_ تمكين الأساتذة والباحثين التونسيين ذوي الصيت في الخارج من العودة للعمل في تونس.

ان ما حدث جريمة فضلا عن كونه فضيحة بالنظر لحجم الاضرار الذي طال تونس فقد كانت هذه الجامعة تمثل  منصة استثنائية لصناعة مهندسي المستقبل في المجال الرقمي لكن حرمت منها تونس بلادي تونسية واليوم تتعالى الاصوات للحديث عن التحول الرقمي لكن بماذا بأية وسائل بادارة متفحمة ام بمهندسين اختاروا الهجرة؟؟

ما يثير الجدل ان مدرسة الرقاب وما شابهها لتفريخ الإرهابيين لم تجد اية صعوبات لتنشط بدون عراقيل في حين يتم واد مشاريع الانتقال بتونس إلى ضفة العلم والأمان انها ام المهازل التي طبعت تونس بعد ما أصبح يوصف بثورة البرويطة ؟؟

اسماء وهاجر 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى