رغم كونها من أبرز الجهات المانحة… السويد تتجه لتجريم التمويل الأجنبي…!!؟؟

تونس اونيفارنيوز اعلنت السلطات السويدية، _المعروفة بتقاليدها العريقة في الديمقراطية وحقوق الإنسان_ عن نيتها تجريم التمويل الأجنبي للجمعيات داخل أراضيها حماية لأمنها القومي .
ويُعدّ هذا التوجه إقرارًا واضحًا بالمخاطر الأمنية التي قد يشكلها التمويل الخارجي على النسيج الاجتماعي والسياسي.
في المقابل تعد السويد من الجهات المانحة التي تموّل أنشطة جمعيات في دول الجنوب _العالم الثالث_.
ليبقى السؤال كيف يُنظر إلى التمويل الأجنبي باعتباره تهديدًا عندما يتعلق بالمجتمع السويدي، بينما يُقدَّم في سياقات أخرى كأداة دعم أو تعاون؟
هذه الازدواجية تفتح باب النقاش حول معايير التعامل مع التمويل الخارجي، وتأثيراته المحتملة على استقرار المجتمعات وسيادتها.
دونالد ترامب اتخذ بدوره قرارًا حاسما بإنهاء عمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، التي تُعد من أبرز أدوات “القوة الناعمة” للولايات المتحدة. فهي، من جهة، تموّل مشاريع تنموية وإنسانية في مختلف أنحاء العالم، ومن جهة أخرى، تسهم في تعزيز النفوذ الأمريكي والتأثير في سياسات دول الجنوب بطرق غير مباشرة، فضلًا عن أدوار أخرى غالبًا ما تبقى خلف الكواليس.
غير بعيد عن موقف ترامب أعلنت فرنسا بدورها تشديد الإجراءات على التمويل الأجنبي، خاصة تجاه الجمعيات المشبوهة، لاسيما وانه تمت إحالة عدد من العاملين في هذا المجال على البطالة. في المقابل، فتحت بعض منابرها المجال لرموز جماعات معينة للإساءة إلى تونس، لا لشيء سوى لأنها أغلقت باب الأموال المشبوهة، وفرضت رقابة على الجمعيات الخيرية وجمعيات التوطين…
اسماء وهاجر



