تونس اونيفارنيوز قررت وزارة الصحة الليبية ان تستقدم 200 طبيب وممرض من سوريا بعقود تصل إلى 3200 دولار شهريا ( حوالي 9000 دينار تونسي ) طبقا لما كشفه الاعلامي بوبكر الصغير.
اكثر من ذلك فقد تم الاتفاق مع شركة خاصة لاستجلاب 75 طبيبا و125 ممرضًا من سوريا للعمل في ليبيا، وفقًا لعقد أُرسلت نسخة منه إلى السفارة الليبية في دمشق .
ليبقى السؤال لماذا تقصى تونس والحال انها فتحت ذراعيها لليبيين سنة 2011 واستقبلتهم حين لفظتهم أغلب الدول وتكفلت بعلاجهم والديون المتخلدة في ذمتها لفائدة المصحات التونسية خير دليل على ذلك .
بعض المصادر تشير ان تركيا التي تسيطر على القرار السياسي الليبي تقطع الطريق أمام الدولة التونسية التي رفضت سابقا الاستجابة لشروطها من بينها اطلاق سراح الغنوشي.
ومع ذلك هناك تساؤل يفرض نفسه بالضرورة فاين السفارة التونسية في ليبيا من هذه الفرصة التي كان عليها أن تقتنصها لتشغيل عشرات الاطباء و الممرضين و الممرضات فالكفاءات التونسية الطبية و الشبه طبية مشهود لها دوليا وكان يمكن للدبلوماسية ان تتحرك اكثر للفوز بهذه الصفقة رغم علمنا ان سوريا الجولانية الارهابية المدعومة من تركيا تستهوي بعض القيادات الليبية التي تشتري ثمن بقائها في السلطة.
ولنا ان نتساءل عن سر اقصاء تونس من الاتفاقيات الهامة على غرار ما حدث في صفقات اعادة الأعمار بليبيا التي كان لتركيا ثم مصر نصيب الأسد فيها؟؟
لاسيما وان بعض المليشيات الليبية التي تشتغل لحساب بعض الأطراف في ليبيا ضيقت على اهالينا في بنقردان وقطعت عنهم شريان الحياة ؟؟
ان ما يجري يؤكد في كل مرة ان تونس مستهدفة من اجوارها وهي ليست المرة الأولى ولنا في التاريخ العبر وفي ملف الافارقة وحادثة بن قردان الإرهابية الدليل الأكبر.
اسماء وهاجر




