حماس تعدم شباب فلسطيني في الساحات العامة….!!!؟؟؟

تونس -اونيفار نيوزـ اعدامات يقوم بها مقاتلي حماس الملثمين في الساحة العامة الشباب فلسطيني بتهمة العمالة والجوسسة والتعامل مع العدو.
تهم دون دليل ودون محاكمة عادلة وسط صمت مطبق للحقوقيين لا تلميحا ولا تصريحا للاعلان على الأقل على بشاعة الاعدام العلني لشباب فلسطيني الذي تتناقله الاذرع الاعلامية لحماس على صفحات التواصل الاجتماعي وكانه نصر وسط هتافات العامة الذي تطبعوا مع مشاهد الذبح والحرق .
الطامة الكبرى ان بعض الصحفيين إن لم يكن أغلبهم ينقلون خبر الاعدام ملحقا بتهمة العماله لاسرائيل بلا مصدر تحقيقي ولا قضائي .تجيير مفضوح لجريمة من المفترض ان يحاسب مرتكبوها من اجل القتل العمد مع سابقية القصد لا ان يتوجوا كابطال أحد عنوان افلاتهم من العقاب وسط تهليل العالم المتقدم ومنظماته وجمعياته.وان كان ذلك ليس غريباً على من حول الجولاني من ارهابي دولي الى رئيس جمهورية .
وللتاريخ فأن الجنرال ديغول اثر تحرير باريس من الاحتلال النازي، أوت 1944 تصدى لرغبة المقاومين الذين انطلقوا في إعدام من اتهموهم بالخيانة والتعاون مع المحور في الشوارع دون محاكمة مّا أدّى إلى تصفية بعض الفرنسيين لاعتبارات شخصية ولا علاقة لهم بالخيانة. حيث وضع _ديغول_ مرسوم 26 أوت 1944 ارسى بموجبه Indignité nationale (مروق من القومية أو الزيغ عن القومية)… وضبط عقوبتها بكل دقة للتصدي لعمليات القتل العشوائي.
ما يثير القلق ان بعض المحللين ان الاعدامات العشوائية التي تقوم بها حماس قد تشعل فتيل حرب اهلية لن تخدم إلا مصالح اسرائيل.



