جمعية تدعو الى إدراج التربية الجنسية في المدراس….

تونس -اونيفار نيوز –أعربت الجمعية التونسية للطب الجنسي عن استنكارها الشديد وإدانتها القوية لحادثة الاعتداء الجنسي التي طالت طفلاً داخل إحدى المؤسسات التربوية، مشددة على أن أي مساس بحرمة الطفل الجسدية يعد انتهاكاً خطيراً لحقوقه الأساسية، ودعت إلى ضرورة تغيير المقاربة الوقائية الحالية.
واعتبرت أن الوقاية من هذه المآسي لا يمكن أن تقتصر على ردود الفعل الظرفية عند وقوع الكارثة، بل يجب أن تندرج ضمن استراتيجية تربوية شاملة.
وفي هذا السياق، أكدت أن الوقاية من العنف الجنسي يجب أن تُعامل كأولوية قصوى للصحة العامة، وأن التربية الجنسية الملائمة لكل فئة عمرية تمثل رافعة أساسية وخط دفاع أول لحماية الطفولة.
ويرتكز النموذج الوقائي الذي يطرحه الأخصائيون على نشر المعرفة، وتعزيز مفاهيم احترام الجسد، وثقافة “الموافقة” (Consentement)، والقدرة على رسم الحدود وطلب المساعدة منذ الصغر، باعتبارها الحصن الأكثر فاعلية ضد التحرش والانتهاكات.
واعربت عن استعدادها الكامل للتعاون مع المؤسسات التربوية لترسيخ ثقافة جنسية إيجابية، إيماناً منها بأن التسلح بالمعرفة والقيم هو الدرع الأمتن لضمان سلامة كل طفل وحماية تكامله النفسي والجسدي.



