ربيع الزموري: منظومة “البطاقات المهنية” في قانون الفنان قد تتحول إلى أداة إقصاء…

تونس -اونيفار نيوز –ثمّن المؤلف الموسيقي ربيع الزموري المكتسبات الإيجابية التي جاء بها قانون الفنان الجديد، إلى أهمية الاعتراف بالفنان كمهنة قائمة الذات، وضمان الحماية الاجتماعية له، وتنظيم العقود الفنية، إلى جانب دعم الإنتاج الوطني وإدراج الفنون الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن المنظومة القانونية.
وفي المقابل، لم يخفِ الزموري توجسه من بعض البنود التي قد تفتح الباب أمام نوع من الوصاية الإدارية على المبدعين، لاسيما تلك المتعلقة بمنظومة البطاقات المهنية واللجان والتراخيص؛ حيث أوضح أن الصيغة الحالية لإسناد البطاقة المهنية قد تشوبها تجاوزات وتحد من الشفافية، ودعا إلى ضرورة ضبط معايير واضحة وآجال محددة، مع كفالة حق الطعن وضمان تمثيلية حقيقية للفنانين حتى لا تتحول هذه البطاقات إلى آلية للفرز أو الإقصاء.
كما اعتبر الخبير الموسيقي أن مشروع القانون بشكل عام ما زال يفتقر إلى بعض الضمانات الأساسية التي تحمي الفنان، وشدد أنه لا يلبي تماماً تطلعات شريحة واسعة من الموسيقيين ولا يواكب الديناميكية الحالية التي يشهدها القطاع، وهو ما يستوجب مواءمة النص التشريعي مع العصر الرقمي عبر تطوير منظومة الملكية الفكرية، وحماية الفنان المستقل، وتخفيف البيروقراطية الإدارية.



