مساجد ام مراكز قيلولة شعبية…؟؟!!

فضاء للنوم …… يخرج المسجد من رمزيته الروحية . ..!!؟؟
تونس اونيفارنيوز حالة امتعاض رافقت تداول صور بعض المساجد وقد تحولت الى مراكز قيلولة شعبية خارج اوقات الصلاة حيث يستغلها البعض للتمتع بالتكييف المجاني الذي تدفع فواتيره الثقيلةمن اموال المجموعة الوطنية.لاسيما وان قانون 88الخاص بالمساجد يعتبرها ملكا عاما وفضاءات مخصصة للعبادة وممارسة الشعائر الدينية
إن هذا السلوك، وإن بدا للبعض مجرد التماس لظلٍّ بارد على طريقة “التكية” طرح إشكالاً حقيقياً يمس هيبة القانون وحرمة دور العبادة. فالإفراط في استهلاك الطاقة على حساب دافعي الضرائب يُعد هدراً للمال العام، وتحويل المسجد إلى فضاء متاح للنوم والراحة يخرجه تماماً عن رمزيته الروحية والوظيفة التي أُسس من أجلها. ضبط هذه الممارسات لم يعد مجرد خيار تنظيمي، بل هو ضرورة لحفظ وقار المساجد وحماية مقدرات المجموعة الوطنية.
اسماء وهاجر



