غير مصنف

كرنفال “اوسو “: ألعاب شاطئية وعروض تنشيطية…

تستعد مدينة سوسة لاحتضان فعاليات الدورة 63  لكرنفال أوسو العريق، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 26 جويلية 2026. وتأتي هذه النسخة الجديدة، التي تنظمها جمعية مهرجان أوسو بالتعاون المثمر مع ولاية سوسة وبلديتها،  تحت شعار   “أوسو… فن وتراث”، حيث تتشابك في هذه الاحتفالية الأبعاد الثقافية، التراثية، والسياحية لتصنع حدثاً استثنائياً يستقطب سنوياً  عدد هام من الزوار ، سواء من مختلف جهات الجمهورية التونسية أو من السياح الأجانب الوافدين من شتى أنحاء العالم.

​ويحمل هذا الكرنفال الاستثنائي في طياته أهدافاً  تتجاوز مجرد الترفيه العابر، حيث يرمي بالأساس إلى تثمين الموروث الثقافي اللامادي والتراثي الضارب في القدم لمدينة سوسة، مع الحرص التام على ضمان استمرارية هذا الموعد الصيفي الذي يعد من أقدم المواعيد الاحتفالية في تونس.

وعلاوة على بعده الهوياتي، يساهم المهرجان بشكل فعال في تنشيط  الحركة السياحية والاقتصادية بالجهة، فضلاً عن دعم الصناعات الثقافية والإبداعية وخلق فضاء رحب ومفتوح للتبادل الثقافي والفني الحي بين الجمهور من جهة، والفنانين والحرفيين من جهة أخرى.

​هذا و أعدت الهيئة المنظمة برنامجاً حافلاً ومتنوعاً يزاوج بين الألعاب الشاطئية والعروض التنشيطية المبتكرة؛ إذ ستعطى إشارة الانطلاق الرسمية يوم الأحد 12 جويلية من شاطئ بوجعفر الشهير، الذي سيحتضن يوماً مفتوحاً للألعاب الشاطئية والأنشطة الترفيهية الموجهة للعائلات والشباب. وتتوالى العروض والأنشطة تباعاً لتصل إلى ذروتها المنتظرة يوم 24 جويلية، وهو الموعد المحدد لإنطلاق الموكب الكرنفالي الاستعراضي الضخم، حيث ستجوب الشوارع الرئيسية للمدينة عربات فنية عملاقة ومبتكرة، ترافقها فرق موسيقية وفلكلورية محلية ودولية وعروض تنشيطية مبهرة تحول شوارع سوسة إلى مسرح مفتوح يضج بالحياة، بالتوازي مع باقة من السهرات الفنية، العروض الشاطئية الليلية، والاحتفالات المخصصة لتخليد ذكرى عيد الجمهورية.

​وفي إطار السعي نحو التميز، أكدت الهيئة المنظمة أن رهانات هذه الدورة تتمحور حول الارتقاء بجودة العروض المقدمة وإبراز الهوية الثقافية الفريدة للجهة بكثير من الفخر؛ ولتحقيق هذه الغاية، تم تفعيل شراكة حقيقية لإشراك المبدعين والفنانين والحرفيين المحليين في كافة مراحل تصميم وإنجاز العربات الرمزية واللوحات الاستعراضية، مما يمنح الكرنفال بصمة محلية خالصة تعكس خصوصيته التاريخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى