مهرجان قابس : برمجة متنوعة وعودة اسماء بارزة…

تونس -أونيفار نيوز –انعقدت يوم امس الاثنين 13جويلية ندوة صحفية بمتحف العادات والتقاليد بسيدي بولبابة، تم خلالها الكشف عن الملامح الكبرى وتفاصيل برمجة الدورة الحادية والأربعين لمهرجان قابس الدولي.
حيث استعرض مدير الدورة، لسعد بوخشينة، الخطوط العريضة لبرنامج هذا العام الذي يرفع شعار “وُلدنا من جديد لنكون ما نريد”، مؤكدًا أن الهيئة المديرة تراهن بشكل أساسي على قيم التنوع والانفتاح. ويتجلى ذلك في توليفة متكاملة تجمع بين العروض الفنية، والمسرحية، واللقاءات الفكرية، بمشاركة باقة من ألمع الأسماء التونسية والعربية والدولية.
وتفتتح الدورة أولًا بسلسلة من الندوات الفكرية التي تسبق المواعيد الفنية، ليعطى إثر ذلك إشارة الانطلاق الرسمي للعروض يوم 31 جويلية بـعرض الافتتاح الصوفي “لواعج صوفية” للفنان صالح بكار، على أن تتواصل الفعاليات وتتعدد السهرات بالفضاء الخارجي لمعرض قابس الدولي حتى يوم 24 أوت.
أما على مستوى الفن الرابع، فسيكون لعشاق المسرح نصيب وافر بخمسة أعمال كوميدية بارزة، وهي مسرحية “PSY” لجعفر القاسمي، “ولد الطلياني ” لسفيان الداهش، “ما يضحكنيش” لياسين الصالحي، “فيزا” لكريم الغربي و مسرحية “بابا نويل” لصابر الوسلاتي، بالإضافة إلى عرض مخصص للأطفال يحمل عنوان “خيال جميل”.
وفي إطار حرص المهرجان على تلبية مختلف الأذواق الموسيقية، خُصصت مساحة هامة للجمهور الشبابي عبر سهرات يحييها نجوم الراب والأنماط المعاصرة على غرار kaso وNordo.
وفي المقابل، سيكون لعشاق الطرب والموسيقى الشرقية والتونسية موعد مع أصوات متميزة مثل أمينة فاخت، ويسرى محنوش، وشيرين اللجمي، ونور شيبة، ووليد الصالحي، يضاف إليها عروض ذات طابع احتفالي وفلكلوري متمثلة في عرض “المحافل” وعرض “الزردة” للفنانة نجلاء التونسية.
وتشهد هذه الدورة أيضًا عودة قوية للعروض المغاربية والدولية، حيث تستضيف الهيئة فرقة La Basta الجزائرية، إلى جانب العرض الدولي للفنان بلال تاشيني. كما يسجل المسرح عودة استثنائية للنجم صابر الرباعي الذي يلتقي بجمهور قابس بعد غياب طويل، لتختتم الفعاليات يوم 24 أوت بسهرة مشتركة تجمع الثنائي ريان يوسف ودرة الفورتي.
ولتأمين نجاح هذه التظاهرة الكبرى، أوضحت الهيئة المديرة أنها بذلت جهودًا استثنائية لتهيئة فضاء معرض قابس الدولي وتحويله إلى مسرح متنقل ومتكامل، مجهز بكافة التقنيات اللازمة لضمان تقديم العروض في أفضل الظروف اللوجستية والجمالية للجمهور والفنانين على حد سواء.



